وأخرج أبو عبيد عن أنس أن عمر بن الخطاب قرأ على المنبر
وَفاكِهَةً وَأَبًّا
[ عبس : 31 ] فقال : هذه الفاكهة فقد عرفناها ، فما الأب ؟
ثم رجع إلى نفسه فقال : إن هذا لهو التكلف يا عمر . « 1 »
وروى ابن جرير عن عبد اللّه بن عمر - رضي اللّه عنه - قال : لقد أدركت فقهاء المدينة ، وإنهم ليغلظون القول في التفسير ، منهم سالم بن عبد اللّه ، والقاسم بن محمد ، وسعيد بن المسيب ، ونافع . « 2 »
وعن يحيى بن سعيد قال : سمعت رجلا يسأل سعيد بن المسيب عن آية من القرآن فقال : لا أقول في القرآن شيئا « 3 » .
وعن يزيد بن أبي يزيد قال : كنا نسأل سعيد بن المسيب عن الحلال والحرام ، وكان أعلم الناس فإذا سألناه عن تفسير آية من القرآن سكت كأن
هامش
( 1 ) أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن : 227 ط غاوجي - والحاكم في المستدرك : 2 / 514 وقال : صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه - والبيهقي في الشعب : ( ح 308 - 2 / 559 ) وانظر : مقدمة في أصول التفسير لابن تيمية : 109 - وتفسير ابن كثير : 1 / 16 .
( 2 ) انظر : تفسير ابن جرير : 1 / 85 - ومقدمة في أصول التفسير لابن تيمية : 112 - وتفسير ابن كثير : 1 / 17 - وهو في فضائل أبي عبيد : 228 ط غاوجي .
( 3 ) انظر : تفسير ابن جرير : 1 / 85 - ومقدمة في أصول التفسير لابن تيمية : 112 - وتفسير ابن كثير : 1 / 17 - وهو في فضائل أبي عبيد : 228 ط غاوجي .