تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم القرآن من خلال مقدمات التفاسير — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
على الكفاية . « 1 » وعليه صار التقسيم إلى ثلاثة أوجه :

الوجه الأول :

ما اختص اللّه تعالى بعلمه : وهذا لا يؤخذ إلا عن توقيف من أحد ثلاثة أوجه : - إما من نصّ في سياق التنزيل . - وإما عن بيان من جهة الرسول صلى اللّه عليه وسلم . - وإما عن إجماع الأمة على ما اتفقوا عليه من تأويل . قال الماوردي : فإن لم يرد فيه توقيف علمنا أن اللّه تعالى أراد لمصلحة استأثر بها ، ألا يطلع عباده على غيبه .

الوجه الثاني :

ما يرجع فيه إلى لسان العرب : وذلك شيئان : الأول : اللغة ، يكون العمل به في حق المفسر دون القارئ ، فإن كان الأمر لا يوجب العمل ، جاز الاستشهاد بخبر الواحد وقليل الشعر ، وإن كان الأمر يوجب العمل لم يجز ذلك حتى يكون نقله مستفيضا ، وشواهد الشعر فيه متناصرة . الثاني : الإعراب ، فإن كان اختلافه موجبا لاختلاف حكمه ، وتغيير تأويله لزم العمل به في حق المفسر وحق القارئ ، ليتوصل المفسر إلى معرفة
هامش
( 1 ) انظر : تفسير الماوردي : 1 / 36 .
علوم القرآن من خلال مقدمات التفاسير — صفحة 226 | محمد صفاء شيخ ابراهيم حقي