الموضوع العاشر أوجه التفسير وطرقه وأنواعه
يعد هذا الموضوع من أكثر الموضوعات التي اهتم بها المفسرون ، وتناولوها في مقدماتهم ، فقد بحثه جميع « 1 » من شملتهم هذه الدراسة عدا ابن
هامش
- انظر : التيسير في قواعد علم التفسير للكافيجي : 151 و 158 - والإتقان للسيوطي :
2 / 1195 - ومناهل العرفان للزرقاني : 2 / 9 .
وقد لقي هذا العلم العناية لشرف المعلوم أولا - كما سبق بيانه - ولأن غايته الاعتصام بالعروة الوثقى التي لا انفصام لها ، والوصول إلى السعادة الحقيقية التي لا تفنى ، وهما أشرف الغايات وأجداها .
يقول الأصفهاني : صناعة التفسير حازت الشرف من ثلاث جهات : - - من جهة الموضوع : لأن موضوعه كلام اللّه وهو ينبوع كل حكمة .
- ومن جهة الغرض : فغرضه الاعتصام بالعروة الوثقى .
- ومن جهة شدة الحاجة : فكل كمال ديني أو دنيوي ، عاجل أو آجل ، مفتقر إلى العلوم الشرعية والمعارف الدينية ، وهي متوقفة على العلم بكتاب اللّه .
انظر : التيسير في قواعد علم التفسير للكافيجي : 151 و 158 - والإتقان للسيوطي :
2 / 1195 - ومناهل العرفان للزرقاني : 2 / 9 .
( 1 ) انظر : تفسير عبد الرزاق : 1 / 59 - والطبري : 1 / 73 و 77 و 80 و 82 و 84 و 92 - والسمرقندي : 1 / 208 - والماوردي : 1 / 33 و 36 - والواحدي : 1 / 47 - والبغوي :
1 / 45 - وابن عطية : 1 / 28 - والقرطبي : 1 / 31 و 33 و 37 - والخازن : 1 / 6 - وابن جزي : 1 / 10 و 13 و 16 و 21 - وأبا حيان : 1 / 10 و 13 و 17 و 19 و 25 - وابن كثير : 1 / 12 و 18 .