الموضوع التاسع بيان شرف التفسير والحاجة إليه
بحث هذا الموضوع في مقدمة تفسيره ابن جرير الطبري « 1 » ، وأبو الليث السمرقندي « 2 » ، والواحدي « 3 » ، وابن عطية « 4 » ، وابن الجوزي « 5 » ، والقرطبي « 6 » ، وابن جزي « 7 » ، وأبو حيان « 8 » ، وابن كثير « 9 » .
لقد أجمع المفسرون على أهمية علم التفسير وعظيم شرفه والحاجة إليه ، وأنه من أشرف أنواع العلوم وأجلها ، وأنه إنما حاز هذا الشرف لأمور منها :
1 ) أن شرف العلم متعلق بشرف المعلوم ، والمعلوم هنا كتاب اللّه الذي
لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ
[ فصلت : 42 ] ، فلما كان كلام اللّه أشرف المعلومات ، كان العلم بتفسيره وأسباب تنزيله ومعانيه أشرف العلوم .
هامش
( 1 ) انظر : تفسيره : 1 / 6 و 1 / 80 .
( 2 ) انظر : تفسيره : 1 / 201 .
( 3 ) انظر : تفسيره : 1 / 45 .
( 4 ) انظر : تفسيره : 1 / 27 و 1 / 8 .
( 5 ) انظر : تفسيره : 1 / 4 .
( 6 ) انظر : تفسيره : 1 / 26 .
( 7 ) انظر : تفسيره : 1 / 4 .
( 8 ) انظر : تفسيره : 1 / 9 و 1 / 25 .
( 9 ) انظر : تفسيره : 1 / 12 .