وقصة توضيح بعض ما أنبهم في القرآن ونحو ذلك . « 1 »
وأما التأويل ، فمشتق من ( الأول ) وهو الرجوع إلى الأصل ، يقال :
أوّلته فآل : أي صرفته فانصرف . « 2 » فهو رد الشيء إلى الغاية .
وفي الاصطلاح : التأويل : نقل الكلام عن وضعه فيما يحتاج في إثباته
هامش
( 1 ) تفسير البحر المحيط لأبي حيان : 1 / 26 - والإتقان للسيوطي : 2 / 1191 ط البغا .
قلت : ذكر أهل العلم للتفسير عدة تعريفات ، فعرفه الزركشي في البرهان : 1 / 13 بقوله :
التفسير علم يعرف به فهم كتاب اللّه المنزل على نبيه محمد صلى اللّه عليه وسلم وبيان معانيه ، واستخراج أحكامه وحكمه ، واستمداد ذلك من علم اللغة والنحو والتصريف ، وعلم البيان وأصول الفقه والقراءات ، ويحتاج لمعرفة أسباب النزول والناسخ والمنسوخ . - وعرفه الكافيجي في التيسير في قواعد علم التفسير : 124 تعريفا مختصرا ، فقال : هو كشف معاني القرآن ، وبيان المراد . وهو تعريف جيد غير أن ما ذكره لاحقا أدق وأجدى ، قال : هو علم يبحث فيه عن أحوال كلام اللّه المجيد من حيث أنه يدل على المراد بقدر الطاقة البشرية التيسر : 150 . قال الزرقاني : ومن السهل رجوعه إلى التعريف الأول - وهو تعريف أبي حيان السابق - لأن ما ذكر هناك بالتفصيل يعتبر بيانا لمراد اللّه من كلامه بقدر الطاقة البشرية . مناهل العرفان : 2 / 3 .
وعرفه شيخنا مناع القطان - حفظه اللّه - بقوله : التفسير بيان كلام اللّه ، المتعبد بتلاوته ، المنزل على محمد صلى اللّه عليه وسلم . انظر : مذكرة في علوم القرآن مقررة على السنة المنهجية في الكلية له : ص 34 .
( 2 ) تفسير البغوي : 1 / 46 - وابن الجوزي : 1 / 4 - والخازن : 1 / 14 - قال في اللسان 11 / 32 : الأول : الرجوع ، آل الشيء يؤول أولا ومآلا : رجع ، وأوّل الكلام تأوله : دبّره وقدّره ، وأوّله وتأوّله : فسّره .