تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم القرآن من خلال مقدمات التفاسير — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
قال عمرو بن كلثوم « 1 » :
ذراعي عيطل أدماء بكر * هجان اللّون لم تقرأ جنينا « 2 »
قال الماوردي : ولهذا سمي قرء العدة قرءا ، لاجتماع دم الحيض في الرحم . « 3 » قال ابن عطية : قرأ الرجل إذا جمع وألّف قولا . « 4 » وبه فسّر قتادة قوله تعالى :
إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ
يقول : حفظه وتأليفه .
فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ
اتبع حلاله ، واجتنب حرامه « 5 » . فتأويل القرآن على رأي قتادة هو التأليف . قال الطبري : ولكلا القولين - أي قول ابن عباس وقتادة - وجه صحيح في كلام العرب ، غير أنّ أولى قوليهما بتأويل قوله تعالى :
إِنَّ عَلَيْنا
هامش
( 1 ) هو عمرو بن كلثوم بن مالك من بني تغلب بن وائل ، شاعر فارس جاهلي قديم ، أحد فتاك العرب ، وهو قاتل عمرو بن هند الملك . انظر : الشعر والشعراء لابن قتيبة : 137 - وخزانة الأدب للبغدادي : 3 / 183 . ( 2 ) انظر : تفسير ابن جرير : 1 / 96 - والماوردي : 1 / 24 - وابن عطية : 69 . ( 3 ) انظر : تفسير الماوردي : 1 / 24 . ( 4 ) انظر : تفسير ابن عطية : 1 / 69 . ( 5 ) أخرجه ابن جرير في تفسيره 1 / 96 .
علوم القرآن من خلال مقدمات التفاسير — صفحة 157 | محمد صفاء شيخ ابراهيم حقي