أهم كتب التفسير
قال ابن تيمية في أصح كتب التفسير :
« وأما « التفاسير » التي في أيدي الناس فأصحها « تفسير محمد بن جرير الطبري » « 1 » ، فإنه يذكر مقالات السلف بالأسانيد الثابتة ، وليس فيه بدعة ، ولا ينقل عن المتهمين ، كمقاتل بن بكير والكبى ، والتفاسير غير المأثورة بالأسانيد كثيرة ، كتفسير عبد الرزاق ، وعبد بن حميد . ووكيع وابن أبي قتيبة وأحمد بن حنبل ، وإسحاق بن راهويه .
وأما « التفاسير الثلاثة » المسؤول عنها فأسلمها من البدعة والأحاديث الضعيفة « البغوي « 2 » » ، لكنه مختصر من « تفسير الثعلبي « 3 » » وحذف منه الأحاديث الموضوعة ،
هامش
( 1 ) له مؤلفات كثيرة قيل : إنه ظل أربعين سنة من عمره يكتب في اليوم الواحد أربعين ورقة . ومن أهم كتبه على الاطلاق وأكثرها نفعا تفسيره المشهور للقرآن ويقع في ثلاثين مجلدا . انظر : مفتاح السعادة ج 2 ص 315 ، تاريخ بغداد ج 2 ص 162 - 169 ، وفيات الأعيان ج 1 ص 557 - 578 ، المنتظم لابن الجوزي ج 6 ص 170 - 176 ، البداية والنهاية لابن كثير ج 2 ص 106 - 108 ، تذكرة الحفاظ للذهبي ج 2 ص 251 - 255 .
( 2 ) هو أبو محمد الحسين بن مسعود بن محمد البغوي الفقيه الشافعي والمحدث والمفسر ، المشهور بالفراء توفى سنة 516 ه وهو من أقرب المفسرين وأجودهم رواية عن السلف ، تأثر بالثعلبي في تفسيره ونقل عنه بعد أن حذف منه الأحاديث الموضوعة ، ويعتبر البغوي من أئمة أهل السنة في زمانه . انظر عنه : الوفيات ج 1 ص 402 ، طبقات الشافعية ج 4 ص 214 - 217 ؛ تذكرة الحفاظ ج 4 ص 257 الاعلام ج 2 ص 284 .
( 3 ) هو أحمد بن محمد بن إبراهيم النيسابوري صاحب التفسير ، كان إماما في اللغة والتفسير ، روى عن أبي طاهر بن خزيمة وأخذ عنه الواحدي . توفى سنة 427 ه انظر عنه . وفيات الأعيان ج 1 ص 26 ؛ أنباء الرواة ج 1 ص 119 البداية والنهاية ج 12 ص 40 ؛ معجم الأدباء ج 5 ص 36 ، طبقات المفسرين ص 5 ؛ مرآة الجنان ج 3 ص 46 ؛ شذرات الذهب ج 3 ص 230 ؛ اللباب ج 1 ص 194 . مفتاح السعادة ج 2 ص 67 .