رضى اللّه عنه .
أما عبد اللّه بن عباس المتوفى بالطائف سنة 68 ه فهو ترجمان القرآن ، وحبر الأمة ، وشيخ المفسرين ، فقد روى عنه في التفسير ما لا يحصى كثرة ، دعا له النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : اللهمّ فقهه في الدين وعلّمه التأويل .
قال صاحب كشف الظنون ما نصه :
وأصح الطرق في الرواية عنه :
1 - طريق علىّ بن أبي طلحة الهاشمي المتوفى سنة 143 ه ، وعليها اعتمد البخاري في صحيحه .
2 - طريق قيس بن مسلم الكوفي المتوفى سنة 120 ه عن عطاء بن السائب .
3 - طريق ابن إسحاق صاحب السيرة .
4 - طريق أبى النصر محمد بن السائب الكلبي المتوفى سنة 146 ه وهي أوهى الطرق ، ولا سيما إذا وافقتها طريق محمد بن مروان السدى الصغير المتوفى سنة 186 ه .
وقد طبع تفسير ينسب إلى ابن عباس برواية الفيروزآبادي صاحب القاموس ، سماه ( تنوير المقباس من تفسير ابن عباس ) .
وروى عن أبي بن كعب المتوفى سنة 20 ه تفسير كبير رواه عنه أبو جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أبي العالية ، وهو أحد الأربعة الذين جمعوا القرآن في عهد النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وكان أقرأ الصحابة وسيد القراء .
وزيد بن ثابت الأنصاري المتوفى سنة 45 ه أحد كتاب الوحي ، وهو الذي جمع المصحف أولا في عهد أبى بكر ، ثم كان رئيس الجماعة الذين كتبوا المصحف في عهد عثمان .
وأبو موسى الأشعري هو عبد اللّه بن قيس الأشعري المتوفى سنة 44 ه .
2 - التفسير في عهد التابعين :
أعلم الناس بالتفسير في هذا العصر :