6 - إبراهيم بن المنذر المتوفى سنة 236 ه .
7 - أبو جعفر محمد بن جرير الطبري المتوفى سنة 310 ه ، وهو من أشهر مفسري هذا العصر . قال السيوطي في الإتقان : وكتابه أجل التفاسير وأعظمها ، فإنه يتعرض لتوجيه الأقوال وترجيح بعضها على بعض وللإعراب ، والاستنباط ، فهو يفوق بذلك تفاسير الأقدمين ا ه . وقال النووي النيسابوري الشافعي في تهذيبه : كتاب ابن جرير في التفسير لم يصنف أحد مثله ، وقال أبو إسحاق الأسفرائيني : لو سافر رجل إلى الصين حتى يحصل له تفسير ابن جرير لم يكن ذلك كثيرا ، وروى أن ابن جرير قال لأصحابه :
أتنشطون لتفسير القرآن ؟ قالوا كم يكون قدره ؟ قال : ثلاثين ألف ورقة . قالوا هذا مما تفنى الأعمار قبل تمامه ، فاختصره في نحو ثلاثة آلاف ورقة ، ذكر ذلك السبكي في طبقاته .
5 - الطبقة الخامسة طبقة المفسرين بحذف الأسانيد :
ألّف بعد هؤلاء جماعة من المفسرين لهم تفاسير مشحونة بالفوائد محذوفة الأسانيد ، من أشهرهم :
1 - أبو إسحاق الزجاج إبراهيم بن السرىّ النحوي المتوفى سنة 310 ه ، وقد سمى تفسيره ( معاني القرآن ) .
2 - أبو علي الفارسي الحجة الثبت في اللغة والبلاغة ، وصاحب المؤلفات الكثيرة في مختلف الفنون ، توفى سنة 377 ه .
3 - أبو بكر محمد بن الحسن المعروف بالنقاش الموصلي المتوفى سنة 361 ه .
4 - أبو جعفر النحاس النحوي المصري المتوفى سنة 338 ه .
5 - مكي بن أبي طالب القيسي النحوي المغربي المتوفى سنة 437 ه .
6 - أبو العباس أحمد بن عمار المهدوى المتوفى سنة 430 ه ، وله تفسير يسمى ( التفصيل الجامع لعلوم التنزيل ) .
وقد دخل في التفسير في هذه الفترة الدخيل ، إذ نقلت الأقوال بترا محذوفة الأسانيد ، فالتبس الصحيح بالعليل ، وصار كل من سنح له قول يورده ، ومن خطر بباله شئ