قول اللّه عز وجل :
وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً
اين ذلك من الأرض ؟ » قال : الكعبة . قال :
« أفتعلم أن الحجاج بن يوسف حين وضع المنجنيق على ابن الزبير في الكعبة فقتله كان آمنا فيها » . فسكت . ويأتي تفسير الآيتين في محلهما إنشاء اللّه » « 1 » .
قال البحراني ( ره ) : « 1 - وعنه - محمد بن الحسن الصفار - عن أحمد بن محمد عن ابن سنان عن مرازم وموسى بن بكر ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « انا أهل بيت لم ينبعث منا الا من يعلم كتابه من أوله إلى آخره » .
2 - وعنه عن محمد بن عيسى عن أبي عبد اللّه عن عبد الأعلى مولى آل سام ، قال :
سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « واللّه انى لأعلم كتاب اللّه من أوله إلى آخره كأنه في كفي ، فيه خبر السماء وخبر الأرض وخبر ما كان وخبر ما هو كائن ، قال اللّه : « فيه تبيان كل شيء » .
3 - وعنه عن الهيثم بن النهدي عن العباس بن عامر ، قال : حدثنا عمرو بن مصعب عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سمعته يقول : « ان من علم ما أوتينا تفسير القرآن وأحكامه ، وعلم تغيير الزمان وحدثانه ، وإذا أراد اللّه بقوم خيرا اسمعهم ولو اسمع من لم يسمع لولى معرضا كأن لم يسمع ، ثم أمسك هنيئة » ، ثم قال : « لو وجدنا وعاء ومستراحا لقلنا ، واللّه المستعان » .
4 - وعنه عن أحمد بن محمد عن البرقي عن المرزبان بن عمران عن إسحاق بن عمار قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « إن للقرآن تأويلا فمنه ما قد جاء ومنه ما لم يجيء ، فإذا وقع التأويل في زمان امام من الأئمة عرفه امام ذلك الزمان » .
5 - وعنه عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسى عن إبراهيم بن عمر عنه ، قال : في القرآن ما مضى وما يحدث وما هو كائن ، وكانت فيه أسماء رجال فألقيت وإنما الاسم الواحد في وجوه لا تحصى ، يعرف ذلك الوصاة .
6 - وعنه ، عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن هشام بن سالم عن محمد بن مسلم ، قال : دخلت عليه بعد ما قتل أبو الخطاب فذكرت ما كان يروى من أحاديث تلك
هامش
( 1 ) الصافي ج 1 ص 29 - 23 .