وأخذ عنه التفسير .
8 - حدثنا ابن المثنى ، قال : حدثنا أبو داود ، عن شعبة ، عن مشاش ، قال : قلت للضحاك : سمعت من ابن عباس شيئا ؟ قال : لا .
9 - حدثنا أبو كريب ، قال : حدثنا ابن إدريس ، قال حدثنا زكريا ، قال : كان الشعبي يمر بأبي صالح باذان ، فيأخذ بأذنه فيعركها ويقول : تفسر القرآن وأنت لا تقرأ القرآن ! 10 - حدثني عبد اللّه بن أحمد بن شبويه ، قال : حدثنا علي بن الحسين بن واقد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا الأعمش ، قال : حدثني سعيد بن جبير ، عن ابن عباس :
وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ
« 1 » قال : قادر على أن يجزي بالحسنة الحسنة ، وبالسيئة السيئة
إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ
« 1 » ، قال الحسين : فقلت للأعمش : حدثني به الكلبي ، إلا أنه قال : إن اللّه قادر أن يجزي بالسيئة السيئة وبالحسنة عشرا ، فقال الأعمش : لو أن الذي عند الكلبي عندي ما خرج مني إلا بخفير .
11 - حدثني سليمان عبد الجبار ، قال : حدثنا علي بن حكيم الأودي ، قال : حدثنا عبد اللّه بن بكير ، عن صالح بن مسلم ، قال : مر الشعبي على السدي وهو يفسر ، فقال :
لأن يضرب على استك بالطبل ، خير لك من مجلسك هذا .
12 - حدثني سليمان بن عبد الجبار ، قال : حدثني علي بن حكيم ، قال : حدثنا شريك ، عن مسلم بن عبد الرحمن النخعي ، قال : كنت مع إبراهيم ، فرأى السدي ، فقال :
أما إنه يفسر تفسير القوم .
13 - حدثنا ابن البرقي ، قال : حدثنا عمرو بن أبي سلمة ، قال : سمعت سعيد بن بشير ، يقول عن قتادة قال : ما أرى أحدا يجري مع الكلبي في التفسير في عنان .
قال أبو جعفر : قد قلنا فيما مضى من كتابنا هذا في وجوه تأويل القرآن ، وأن تأويل جميع القرآن على أوجه ثلاثة :
أحدها - لا سبيل إلى الوصول إليه ، وهو الذي استأثر اللّه بعلمه ، وحجب علمه عن جميع خلقه ، وهو أوقات ما كان من آجال الأمور الحادثة ، التي أخبر اللّه في كتابه أنها
هامش
( 1 ) سورة غافر : الآية 20 .