3 - وثمرته معرفة ما في كتاب اللّه على الوجه الأكمل .
4 - وغايته الاعتصام بالعروة الوثقى والوصول إلى سعادة الدارين .
5 - ونسبته لبقية العلوم يكون هو أفضلها ؛ لأن شرف العلم بشرف موضوعه ، وناهيك بعلم موضوعه كلام اللّه إذ هو أصل العلوم ومعدنها .
6 - وواضعه الراسخون في العلم من عهد المنزل عليه إلى يومنا هذا فما بعد .
7 - واسمه علم التفسير أي الكشف عن غطاء معانيه والوقوف على ما ترمي اليه مبانيه .
8 - واستمداده من آي الكتاب الجليل ، لأنه يفسر بعضه بعضا ، ومن السنة السنية لأنها شرح له ، ومن كلام الفصحاء ما يكون بيانا له .
9 - وحكمه الوجوب الكفائي على كل أهل بلدة .
10 - ومسائله قضاياه من حيث الأمر والنهي والمواعظ والأخبار ، وجاء في بعض النسخ بدل غايته ، وفضله ، وعلى ذلك فإن علم التفسير أفضل العلوم على الاطلاق ؛ لكونه متعلقا بكلام اللّه الذي لا أفضل منه البتة ، كيف لا وهو رب العالمين أجمعين . » « 1 »
هامش
( 1 ) بيان المعاني ج 1 ص 6 .