فِيما أَفَضْتُمْ
« 1 » ، وفي الشعراء :
فِي ما هاهُنا آمِنِينَ
« 2 » ، وفي الروم :
فِي ما رَزَقْناكُمْ
« 3 » ، وفي الزمر :
فِي ما هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
« 4 » ، وفيها :
فِي ما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
« 5 » ، وفي الواقعة :
فِي ما لا تَعْلَمُونَ
« 6 » ، فذلكن اثنا عشر حرفا مقطوع وما سوى ذلك موصول .
وكتب مما موصولا في كل القرآن إلا ثلاثة مواضع : في النساء :
فَمِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ
« 7 » ، وفي الروم :
مِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ
« 8 » ، وفي المنافقين :
مِنْ ما رَزَقْناكُمْ
« 9 » .
وكتب أنما موصولا في كل القرآن إلا في الحج :
وَأَنَّ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْباطِلُ
« 10 » ، وفي لقمان :
وَأَنَّ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْباطِلُ
« 11 » ، وفيها :
وَلَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ
« 12 » .
وكتب إنما موصولة في كل القرآن إلا في الأنعام :
إِنَّ ما تُوعَدُونَ لَآتٍ
« 13 » .
وكتب لكي لا مقطوعة في كل القرآن إلا ثلاثة مواضع : في الحج :
لِكَيْلا يَعْلَمَ
« 14 » ، وفي الأحزاب :
لِكَيْلا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ
« 15 » ، وفي الحديد
لِكَيْلا تَأْسَوْا
« 16 » .
وكتب ( بئس ما ) مقطوعا حيث كان إلا ثلاثة مواضع : في البقرة :
بِئْسَما يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمانُكُمْ
« 17 » ، وفيها :
بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ
« 18 » ، وفي الأعراف :
بِئْسَما خَلَفْتُمُونِي
« 19 » .
وكتب أينما مقطوعا في جميع القرآن الا أربعة مواضع : في البقرة :
فَأَيْنَما تُوَلُّوا
« 20 » ،
هامش
( 1 ) سورة النور : الآية 14 .
( 2 ) سورة الشعراء : الآية 146 .
( 3 ) سورة الروم : الآية 28 .
( 4 ) سورة الزمر : الآية 3 .
( 5 ) سورة الزمر : الآية 46 .
( 6 ) سورة الواقعة : الآية 61 .
( 7 ) سورة النساء : الآية 25 .
( 8 ) سورة الروم : الآية 28 .
( 9 ) سورة المنافقين : الآية 10 .
( 10 ) سورة الحج : الآية 62 .
( 11 ) سورة لقمان : الآية 30 .
( 12 ) سورة لقمان : الآية 27 .
( 13 ) سورة الأنعام : الآية 134 .
( 14 ) سورة الحج : الآية 5 .
( 15 ) سورة الأحزاب : الآية 50 .
( 16 ) سورة الحديد : الآية 23 .
( 17 ) سورة البقرة : الآية 93 .
( 18 ) سورة البقرة : الآية 90 .
( 19 ) سورة الأعراف : الآية 150 .
( 20 ) سورة البقرة : الآية 115 .