في عدونا ومن خالفنا » .
و
في التوحيد بأسانيده عنه عليه السّلام أنه قال : « ما من آية تسوق إلى الجنة الا وهي في النبي والأئمة عليهم السّلام وأشياعهم واتباعهم ، وما من آية تسوق إلى النار الا وهي في أعدائهم ومخالفيهم » .
و
عن الصادق عليه السّلام وكثير من الصحابة والتابعين انه : « ما من آية أولها
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
الا وعلي بن أبي طالب أميرها وقائدها وشريفها وأولها » .
و
عن الاحتجاج عن الباقر عليه السّلام قال : قال النبي صلّى اللّه عليه وآله في خطبة يوم الغدير : معاشر الناس هذا على أحقكم بي وأقربكم إلى اللّه وانا عنه راضيان ، وما نزلت آية رضى الا فيه ، وما خاطب
الَّذِينَ آمَنُوا
الا بدأ به ، وما نزلت آية مدح في القرآن الا فيه ، معاشر الناس ان فضائل علي عند اللّه عز وجل وقد انزلها على في القرآن أكثر من أن أحصيها في مكان واحد ، فمن نبّأكم بها وعرفها فصدقوه ،
أقول : لا ريب في أن كلما نزل من الآيات في فضائل علي عليه السّلام فهو جار في أوصيائه المعصومين صلوات اللّه عليهم أجمعين أيضا كما
روى عن الباقر عليه السّلام في حديث قال : « ظهر القرآن للذين نزل فيهم وبطنه للذين عملوا بمثل اعمالهم » .
و
في رواية أخرى عنه عليه السّلام قال : « ولو أن الآية إذا نزلت في قوم ثم مات أولئك ماتت الآية لما بقي من القرآن شيء ولكن القرآن يجرى أوله على آخره ما دامت السماوات والأرض » .
و
عنه عليه السّلام في رواية قال : في قوله تعالى : «
وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ
، على الهادي ومنا الهادي ، فقلت : أنت جعلت فداك الهادي ، قال : « صدقت ان القرآن حي لا يموت والآية حية لا تموت ، فلو كانت الآية إذا نزلت في الأقوام وماتوا ماتت الآية لمات القرآن ولكن هي جارية في الباقين كما جرت في الماضين » .
و
عن الصادق عليه السّلام : « ان القرآن حي لا يموت وانه يجرى كما يجرى الليل والنهار وكما يجرى الشمس والقمر ، ويجرى على اخرنا كما يجرى على أولنا » .
وبالجملة الروايات التي تدل على أن جميع القرآن في شأن الأئمة عليهم السّلام وايجاب ولايتهم كثيرة جدا ، بل وردت روايات في آيات ظاهرها بيان الاحكام وباطنها بيان شأنهم ، كما
روى عن عبد اللّه بن سنان ، قال ذريح المحاربي سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قوله تعالى :
ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ
« 1 » فقال ، المراد لقاء الامام عليه السّلام ، فأتيت أبا عبد اللّه صلوات اللّه عليه ، وقلت
هامش
( 1 ) سورة الحج : الآية 29 .