وفي الحروف المقطعة أول سورة آل عمران
ألم
يعقد بحثا طويلا عنوانه « الأسرار الكيميائية في الحروف الهجائية . . » أتى فيه بما يبعد عن العلم وعن فطرة العقل كذلك « 1 » .
ولا نزال نوافى بمثل تكلفاته هذه في عصرنا هذا ! ! .
نحن نقدر حرص الكاتبين على إظهار إعجاز القرآن والنهوض بالمسلمين في مدارج الرقي لكنهم أخطئوا الطريق ، فليس الطريق إلى ذلك بمخالفة العلم في درسه ولا القرآن في أصول بحثه .
وقد ظهرت ردود ومناقشات حول هذه القضايا كلها ، لكن لم يظهر تفسير كامل ملتزم بمنهج التفسير في ذلك الوقت ، يتضمن التفسير الصحيح في هذه الآيات الكثيرة .
حتى إذا كان الربع الأخير من القرن الرابع عشر نشطت الدراسات القرآنية نشاطا عظيما ، وظهرت دراسات تفسيرية لبعض السور أو الجوانب ، كما ظهرت تفاسير متنوعة ، ذات مناهج مبتكرة متعددة ، فيها تجديد في عرض معاني كتاب اللّه ، يعتمد أصول التفسير ، ويعوّل على المصادر القديمة ، ويلائم حاجة القارئ المعاصر في ضوء استقرار الحقائق العلمية ، وانجلاء الغبار عن أخطاء السابقين ، وإن كان بعضهم تأثر بأخطاء السابقين لكن الجملة يعتمد عليها .
وأهم أنواع التفسير المعاصرة ما يلي :
الأول : التفسير المنهجي « 2 » :
ومن أشهر كتبه المتداولة : « التفسير الواضح » للدكتور الشيخ محمد محمود حجازي .
هامش
( 1 ) المرجع السابق ج 2 ص 10 - 11 .
( 2 ) هكذا اخترنا تسميته ، لما بينا من طريقته ، وهي طريقة عامة في هذا العصر . أما التفسير التحليلي فيتميز بمزيد الدقة والعمق .