أ - كتاب « التيسير » في القراءات السبع لأبى عمرو عثمان بن سعيد الداني ( المتوفى سنة 444 ه ) .
ب - كتاب « التبصرة » لأبى محمد مكي بن أبي طالب القيسي ( المتوفى سنة 437 ه ) .
ج - كتاب « الكافي » لأبى عبد الله محمد بن شريح بن أحمد بن محمد بن شريح الرعيني ( المتوفى سنة 476 ه ) .
ولا عجب أن يمثل كتاب التيسير لأبى عمرو الداني الأساس الأول لكتاب ابن أبي السداد ؛ إذ هو شرح له وتوضيح لمشكله وبيان لغامضه .
وثمة كتب أخرى لأبى عمرو الداني رجع إليها عبد الواحد المالقى في شرحه وهي :
- كتاب « إيجاز البيان في قراءة ورش » .
- كتاب « جامع البيان » .
- كتاب « المقنع في معرفة رسم مصاحف الأمصار » .
- كتاب « التحبير » .
أما كتاب « التبصرة » الذي استعان به المالقى في شرحه « التيسير » فهو فقد اعتمد به على توضيح بعض مشكلات كتاب « التيسير » .
وأما كتاب « الكافي » فقد عول عليه في توضيح بعض المسائل التي قد يصعب فهمها واستيعابها من كتاب « التيسير » ، مع عقد موازنة بينه وبين ما جاء في كتابي « التيسير » للدانى و « التبصرة » لمكى بن أبي طالب مع الترجيح والتعليل .
3 - ولم يغفل عبد الواحد المالقى الإفادة من كتب اللغة ؛ إذ الرحم موصولة بينها وبين علم القراءات ، ويعد كتاب سيبويه في مقدمة الكتب اللغوية التي اعتمد عليها في توضيح الظواهر اللغوية التي عالجها في شرحه .
- ومن الكتب اللغوية التي لجأ إليها المالقى أيضا :
- كتاب « العين » للخليل بن أحمد ، وهو معجم كان يرجع إليه لتفسير الألفاظ وبيان معانيها واشتقاقاتها .
- كتاب « معاني القرآن » لأبى زكريا يحيى الفراء .
- كتاب « الاقتضاب في شرح أدب الكتاب » لابن السّيد البطليوسى .
شرح كتاب التيسير للداني في القراءات ( الدرر النثير والعذب النمير ) — صفحة 88
مساهمون: عبد الواحد بن محمد المالكي ( المالقي )
ص٨٨