ثانيا - المصادر الثانوية :
ويقصد بها تلك المصادر التي لم يكثر المالقى من الرجوع إليها والإفادة منها ، وهي مصادر تنتمى إلى علوم شتى :
- فمن المصادر الثانوية التي اعتمدها من كتب القراءات - وأكثرها للدانى - :
- « الإيضاح » لأبى عمرو الداني .
- « التفصيل » لأبى عمرو الداني .
- « التمهيد لاختلاف قراءة نافع » لأبى عمرو الداني .
- « الروضة » لأبى العباس محمد بن يعقوب المعروف بالمعدل ( ت 330 ه ) .
- كتاب « شرح الهداية » لأبى العباس أحمد بن عمار المهدوى ( ت 430 ه ) .
وكذلك استعان المالقى ببعض كتب من علم الحديث ، منها : صحيح البخاري ، سنن أبي داود ، سنن الترمذي ، المستدرك للحاكم .
ثالثا - المنهج المتبع :
سبق أن أشرنا إلى أن ابن أبي السداد قد أفاد - فيما يتصل بمادة شرحه ومصادره العلمية - من كتب القراءات الأخرى - وهي ليست بالقليلة - وألمحنا إلى أهم هذه المصنفات التي اعتمد عليها ، وأما فيما يتصل بالمنهج الذي احتذاه وبنى كتابه على مثاله فهو ثمرة إدمان النظر في هذه الكتب والتوسع في درسها وفهمها .
ونظن أن ابن أبي السداد قد أراد من خلال انتقائه لكتاب « التيسير » للدانى - ليقوم بشرحه - قد أراد أن ينزل هذا الكتاب منزله اللائق به بين كتب علم القراءات ، وأن يتدارك النقص الذي لحقه في شروح من سبقوه ، ولعله أدرك أن علة النقص في هذه الشروح تكمن في المنهج الذي سلكه أصحابها ، فرام المالقى أن يبتدع في شرحه منهجا يتحاشى فيه مثالب المناهج السابقة عليه وعيوبها ، وفي الوقت نفسه ينتفع بما عسى أن تشتمل عليه من مزايا وجوانب إيجابية .
أ - تقسيم الكتاب وترتيبه :
قام المالقى بتقسيم كتابه إلى أبواب - متبعا في ذلك أبا عمرو الداني في « التيسير » - على النحو التالي : باب الاستعاذة ، باب البسملة ، باب الإدغام الكبير ، باب هاء الكناية . . . إلخ .
وقد أوضح المالقى في فصل عقده لذلك أسماه « تهذيب ترتيب التبويب » قبل باب