مجلدات ، و « الأرجوزة في أصول الديانة » ، وكتاب « الوقف والابتداء » ، وكتاب « العدد » وكتاب « التمهيد في حرف نافع » مجلدان ، وكتاب « اللامات والراءات » لورش ، وكتاب « الفتن الكائنة » ، مجلد يدل على تبحره في الحديث ، وكتاب « الهمزتين » مجلد ، وكتاب « الياءات » مجلد ، وكتاب « الإمالة لابن العلاء » مجلد .
وله تواليف كثيرة صغار في جزء وجزءين .
وقد كان بين أبى عمرو ، وبين أبى محمد بن حزم وحشة ومنافرة شديدة ، أفضت بهما إلى التهاجى ، وهذا مذموم من الأقران ، موفور الوجود . نسأل الله الصفح .
وأبو عمرو أقوم قيلا ، وأتبع للسنة ، ولكن أبا محمد أوسع دائرة في العلوم .
بلغت تواليف أبى عمرو مائة وعشرين كتابا .
وهو القائل في أرجوزته السائرة :
تدرى أخي أين طريق الجنة * طريقها القرآن ثم السنة
كلاهما ببلد الرسول * وموطن الأصحاب خير جيل
فاتّبعن جماعة المدينة * فالعلم عن نبيهم يروونه
وهم فحجة على سواهم * في النقل والقول وفي فتواهم
واعتمدن على الإمام مالك * إذ قد حوى على جميع ذلك
في الفقه والفتوى إليه المنتهى * وصحة النقل وعلم من مضى
ومنها :
وحكّ ما تجد للقياس * داود في دفتر أو قرطاس
من قوله إذ خرق الإجماعا * وفارق الأصحاب والأتباعا
واطرح الأهواء والمراء * وكل قول ولد الآراء
ومنها :
ومن عقود السنة الإيمان * بكل ما جاء به القرآن
وبالحديث المسند المروى * عن الأئمة عن النبي
وأن ربنا قديم لم يزل * وهو دائم إلى غير أجل
ومنها :
كلم موسى عبده تكليما * ولم يزل مدبرا حكيما
كلامه وقوله قديم * وهو فوق عرشه العظيم