بياء ، وفي مصاحفنا - يعنى : أهل العراق - بغير ياء .
ثم ذكر الحافظ أنه في مصاحف أهل الشام بالياء ، فعلى هذا يكون حيث ثبت من المصاحف - أي : من مصاحف المدينة والشام وغيرهما - حاشا مصاحف أهل العراق فتكون من ياءات الإضافة ، [ وإذا وجدت ] « 1 » في مصاحف أهل العراق [ حسب ؛ فتكون ] « 2 » من الزوائد ، والله [ عز وجهه وجل ذكره ] « 3 » أعلم [ وأحكم ] « 4 » .
سورة الأحقاف
قال الحافظ - رحمه الله - في ترجمة :
لِيُنْذِرَ
[ الآية : 12 ] : « والبزى بخلاف عنه » .
وذكر في « المفردات » عن البزى ( لتنذر ) بالتاء المعجمة من فوق ، ثم قال :
« وأقرأني الفارسي بالياء » ، ثم قال : « وبالأول آخذ » ، ومذهب الشيخ والإمام بالتاء المعجمة من فوق .
قال الحافظ - رحمه الله - في ترجمة
أَذْهَبْتُمْ
[ الآية : 20 ] : « وابن كثير وهشام بهمزة ومدة » .
ثم قال : « وهشام أطول مدا على أصله » .
أراد : في مذهب ابن كثير بهمزة محققة وهمزة ملينة ، فسمى الملينة مدا ، وأراد في مذهب هشام بهمزة محققة وبعدها ألف ساكنة ، وبعد الألف الساكنة همزة ملينة ، فسمى مجموع الساكنة والهمزة الملينة مدة ، وإنما كان هشام أطول مدا من ابن كثير من أجل الألف التي قبل الهمزة الملينة .
وقوله : « على أصله » يعنى في باب
أَ أَنْذَرْتَهُمْ
، وهذه المسامحة في تسمية الهمزة الملينة : مدة ، جارية على ما تقدم في « آل عمران » ، والله عز وجل أعلم وأحكم .
هامش
( 1 ) في أ : وقد يكون .
( 2 ) سقط في أ .
( 3 ) سقط في ب .
( 4 ) سقط في ب .