[ آل عمران : 23 ] و
يَتَوَفَّى
[ الأنفال : 50 ] و
يَتَلَقَّى
[ ق : 17 ] و
يَتَمَطَّى
[ القيامة : 33 ] و
يَتَزَكَّى
[ فاطر : 18 ] ومنه
يَزَّكَّى
[ عبس : 3 ] .
المثال السادس : « تتفعّل » بتاءين ، والوارد منه خمسة ألفاظ وهي : ( تتوفّى ) و ( تتلقى ) و
تُسَوَّى
[ النساء : 42 ] على قراءة نافع ، وابن عامر و
تَزَكَّى
في النازعات [ الآية : 18 ] ، و
تَصَدَّى
في عبس [ الآية : 6 ] ، كلاهما على قراءة الحرميين ، فأدغمت التاء الأولى فيما بعدها في هذه المواضع الثلاثة .
المثال السابع : « تفعّل » وأصله « تتفعّل » فحذفت إحدى التاءين .
والوارد منه خمسة ألفاظ ، وهي
تَوَفَّاهُمُ
في النساء [ الآية : 97 ] ، و
تَلَهَّى
في « عبس » [ 10 ] و
تَلَظَّى
في « والليل » [ الآية : 14 ] ، على قراءة غير البزى في الوصل ، و
تَزَكَّى
و
تَصَدَّى
على قراءة غير الحرميين ، وقد تقدم
تَزَكَّى
الذي هو فعل ماض كقوله - تعالى - :
قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى
في سورة الأعلى ، وقوله - تعالى - :
وَمَنْ تَزَكَّى فَإِنَّما يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ
في سورة فاطر [ الآية : 18 ] .
المثال الثامن : « تتفاعل » والوارد منه
تَتَجافى
[ السجدة : 16 ] لا غير .
القسم الثالث : الفعل المضارع المبنى للمفعول ، وجملته في القرآن إحدى وثلاثون لفظة ، وتنحصر في سبعة أمثلة :
المثال الأول : « نفعل » بالنون ، والوارد منه
نُؤْتى
[ الأنعام : 124 ] لا غير .
والمثال الثاني : « تفعل » بالتاء المعجمة من فوق ، والوارد منه إحدى عشرة لفظة وهي :
تُتْلى
[ القلم : 15 ] ، و
تُبْلَى
[ الطارق : 9 ] ، و
تُسْقى
[ الغاشية : 5 ] ، و
تُجْزى
[ غافر : 17 ] ، و
فَتُكْوى
[ التوبة : 35 ] ، و
تُنْسى
[ طه : 126 ] ، و
تُمْلى
[ الفرقان : 5 ] ، و
تُدْعى
[ الجاثية : 28 ] ، و
فَتُلْقى
[ الإسراء : 39 ] ، و ( تجبى ) [ القصص : 57 ] على قراءة نافع ، و ( تمنى ) [ القيامة : 37 ] على قراءة غير حفص ، و
تَرْضى
في طه [ 130 ] على قراءة غير حفص ، و
تَرْضى
« 1 » [ طه : 130 ] على قراءة أبى بكر والكسائي .
المثال الثالث : « يفعل » على الغيبة ، والوارد منه اثنتا عشرة لفظة وهي :
يُجْبى
[ القصص : 57 ] على قراءة غير نافع ، و
يُؤْتِي
[ البقرة : 269 ] ، و
يُتْلى
[ النساء : 127 ] ، و
يُوحى
[ النجم : 4 ] ، و
يُقْضى
[ طه : 114 ] ،
هامش
( 1 ) هكذا بالمخطوط فليحرر .