80 ] و
عَصانِي
في سورة إبراهيم - عليه السلام - [ الآية : 36 ] ، و
وَما أَنْسانِيهُ إِلَّا الشَّيْطانُ
في الكهف [ الآية : 63 ] و
آتانِيَ الْكِتابَ
و
وَأَوْصانِي
في « كهيعص » [ الآيتان : 30 ، 31 ] ، و
فَما آتانِيَ
في النمل [ الآية : 36 ] ، و
وَأَحْيا
إذا لم يكن معطوفا بالواو خاصة حيث وقع .
ولم أذكر هنا سائر ما ذكر الحافظ مع هذه الألفاظ ؛ لأنه غير داخل في هذا القسم .
وقرأ ورش جميع ما في هذا القسم من طريق الحافظ بين اللفظين ، واستثنى منه
هُدايَ
في البقرة ، و
وَمَحْيايَ
في الأنعام و
مَثْوايَ
في سورة يوسف - عليه السلام - وكلاهما في الإسراء ، وكل ما اتصل به ضمير المؤنث من رؤوس الآي التي في سورة والشمس وفي سورة النازعات إلا قوله - تعالى - :
ذِكْراها
فلا خلاف أنه قرأها بين اللفظين من أجل الراء .
وقرأ جميع الفصل من طريق الشيخ والإمام بالفتح ، إلا ما وقع رأس آية في السور العشر ، وهي : طه ، والنجم ، والمعارج في قوله - تعالى - :
لَظى
[ المعارج :
15 ] و
لِلشَّوى
[ المعارج : 16 ] و
تَوَلَّى
[ النجم : 29 ] و
فَأَوْعى
[ المعارج : 18 ] وآخر القيامة من قوله - تعالى - :
وَلا صَلَّى . . .
إلى آخرها ، والنازعات من قوله - تعالى - :
حَدِيثُ مُوسى
إلى قوله - تعالى - :
لِمَنْ يَخْشى
[ الآيات : 15 - 26 ] ومن قوله - تعالى - :
ما سَعى
إلى
الْمَأْوى
[ الآيات : 35 - 41 ] وأول
عَبَسَ
إلى
تَلَهَّى
[ الآيات : 1 - 10 ] ، وسبح ، والليل ، والضحى من قوله - تعالى -
قَلى
إلى
فَأَغْنى
[ الآيات : 3 - 8 ] والعلق من قوله - تعالى - :
لَيَطْغى
إلى
وَتَوَلَّى
[ الآيات : 6 - 13 ] فإنه [ قرأها ] بين اللفظين بشرط ألا تكون ألفه للتأنيث ، ولا منقلبة عن واو في الثلاثي ؛ فإنهما أخذا فيه بالفتح .
والذي وقع في هذه الصورة مما ألفه للتأنيث :
الْحُسْنى
[ الكهف : 88 ] و
وَالْأُولى
[ الليل : 13 ] و
النَّجْوى
[ المجادلة : 8 ] و
الْمُثْلى
[ طه : 63 ] و
وَالسَّلْوى
[ البقرة : 57 ] و
وَالتَّقْوى
و
وَالْأُنْثى
و
ضِيزى
[ النجم : 22 ] و
الْمَوْتى
والذي ألفه منقلبة عن واو في الثلاثي :
الْعَلِيُّ
و
وَالضُّحى
و
الْقَوِيُّ
و
سَجى
، وقد تقدم القول في ذوات الواو ، وتقدم أيضا أنه لم يختلف عن ورش فيما قبل ألفه راء ، حيث وقع أنه يقرؤه بين اللفظين .