فالصاد قوله - تعالى - :
حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ
[ النساء : 90 ] و
لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ
[ الحج : 40 ] .
والجيم
نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ
[ النساء : 56 ] و
وَجَبَتْ جُنُوبُها
[ الحج : 36 ] .
والظاء
حَمَلَتْ ظُهُورُهُما
[ الأنعام : 146 ] و
حُرِّمَتْ ظُهُورُها
[ الأنعام : 138 ] .
والثاء
بَعِدَتْ ثَمُودُ
[ هود : 95 ] و
كَذَّبَتْ ثَمُودُ
[ القمر : 23 ] و
رَحُبَتْ ثُمَّ
[ التوبة : 25 ] .
والزاي
كُلَّما خَبَتْ زِدْناهُمْ
[ الإسراء : 97 ] .
والسين
أَقَلَّتْ سَحاباً
[ الأعراف : 57 ] و
وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ
[ ق : 19 ] و
أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ
[ البقرة : 261 ] و
أُنْزِلَتْ سُورَةٌ
[ التوبة : 86 ] و
وَجاءَتْ سَيَّارَةٌ
[ يوسف : 19 ] .
واختلف القراء عند هذه الأحرف : فمنهم من أظهر التاء عند جميعها ، وهم قالون ، وابن كثير ، وعاصم .
ومنهم من أدغمها في الجميع ، وهم أبو عمرو ، وحمزة ، والكسائي .
ومنهم من فصل :
فأدغم ورش في الظاء وأظهر فيما عداها .
وأظهر ابن عامر عند السين ، والزاي ، وزاد هشام
لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ
وأدغم في البواقي .
وكان ينبغي للحافظ أن ينبه على القسمين المتقدمين .
وافق الشيخ ، والإمام على ما ذكر في هذا الفصل ، وزاد الإمام عن هشام
لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ
.
ذكر لام « هل » و « بل »
« 1 » اعلم أن الحاء ، والخاء ، والدال ، والذال ، والغين والشين المعجمتين ، والصاد المهملة لم تقع في القرآن بعد هذه اللام ، فأما باقي الحروف فعلى ثلاثة أقسام :
هامش
( 1 ) هل : حرف استفهام تدخل على الأسماء والأفعال ، لطلب التصديق الموجب ، لا غير ، نحو : هل قام زيد ؟ وهل زيد قائم ؟ فتساوى الهمزة في ذلك .
وتنفرد الهمزة بأنها ترد لطلب التصور ، نحو : أزيد في الدار أم عمرو ؟ ولذلك انفردت -