167 ] والظاء
فَقَدْ ظَلَمَ
[ الطلاق : 1 ] والسين
قَدْ سَأَلَها
[ المائدة : 102 ] و
قَدْ سَمِعَ
[ المجادلة : 1 ] و
ما قَدْ سَلَفَ
[ النساء : 23 ] والذال
وَلَقَدْ ذَرَأْنا
[ الأعراف : 179 ] والزاي
وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّماءَ
[ الملك : 5 ] والجيم
وَلَقَدْ جاءَكُمْ
[ البقرة : 92 ] والصاد
وَلَقَدْ صَرَّفْنا
[ الإسراء : 89 ] و
لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ
[ الفتح : 27 ] .
فمن القراء من أظهر دال « قد » عند الجميع وهم قالون ، وابن كثير ، وعاصم .
ومنهم من أدغم في الجميع ، وهم أبو عمرو ، وحمزة ، والكسائي ، وهشام ، غير أن هشاما استثنى
لَقَدْ ظَلَمَكَ
في « ص » فأظهره .
ومنهم من فصل :
فأدغم ورش في الظاء ، والضاد ، وأظهر عند البواقي .
وأدغم ابن ذكوان في الضاد والظاء والذال ، واختلف عنه عند الزاي ، وكان ينبغي للحافظ أن ينبه على القسمين الأولين كما تقدم .
وافق الشيخ ، والإمام على كل ما تقدم ، إلا في مذهب ابن ذكوان عند « 1 » الزاي ، فطريقهما عنه الإدغام لا غير .
وزاد الإمام عن هشام الإدغام في
لَقَدْ ظَلَمَكَ
في « ص » ، والله تبارك اسمه وتعالى جده أعلم .
ذكر تاء التأنيث المتصلة بالفعل
اعلم أنه لم يقع بعدها في القرآن الضاد ، ولا الشين المعجمتان .
فأما الخاء والذال المعجمتان فوقعا بعدها في قوله تعالى :
وَقالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ
[ يوسف : 31 ] ، وفي قوله تبارك وتعالى :
فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرى
[ الأعلى : 9 ] .
وهذان ملحقان بما وقع بعدها ساكنا .
فأما البواقي فوقعت كلها بعدها متحركة ، وقد وقع بعضها أيضا ساكنا ، ولا بد من الكسر مع الساكن كما تقدم .
والذي ورد من ذلك قوله تعالى :
وَقالَتِ الْيَهُودُ
[ البقرة : 113 ] ، [ و ]
هامش
( 1 ) في أ : من .