تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كتاب التيسير للداني في القراءات ( الدرر النثير والعذب النمير ) — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
ومنها ثلاثة ثلاثة في سبع سور : ففي آل عمران :
فَاعْبُدُوهُ هذا
[ 51 ] ،
فَفِي رَحْمَتِ اللَّهِ هُمْ
[ 107 ]
مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْراً لَهُمْ
[ 180 ] . وفي « كهيعص »
فَاعْبُدُوهُ هذا
[ 36 ] ،
أَخاهُ هارُونَ
[ 53 ] ،
لِعِبادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ
[ 65 ] . وفي النور
عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكاذِبُونَ
[ 13 ] ،
وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً
[ 15 ] ،
وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ
[ 25 ] . وفي الفرقان
فَجَعَلْناهُ هَباءً
[ 23 ] ،
أَخاهُ هارُونَ
[ 35 ] ،
إِلهَهُ هَواهُ
[ 43 ] ، وفي القصص
إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ
[ 16 ] ،
مِنْ عِنْدِ اللَّهِ هُوَ أَهْدى
[ 49 ] ،
مِنْ قَبْلِهِ هُمْ
[ 52 ] . وفي لقمان
إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ
[ 26 ] ،
ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ
[ 30 ] ،
وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ
[ 30 ] . وفي الزمر :
سُبْحانَهُ هُوَ
[ 4 ] ،
جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ
[ 53 ] ،
لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدانِي
[ 57 ] . ومنها أربعة أربعة في سورتين : ففي سورة يوسف عليه السلام :
كَيْدَهُنَّ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ
[ يوسف : 34 ] ،
بِهِمْ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ
[ يوسف : 83 ] ،
رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ
[ يوسف : 98 ] ،
لِما يَشاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ
[ يوسف : 100 ] . وفي النجم
وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ
[ 43 ] ،
وَأَنَّهُ هُوَ أَماتَ
[ 44 ] ،
وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنى
[ 48 ] ،
وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى
[ 49 ] . ومنها خمسة في التوبة وهي :
وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيا
[ 40 ] ،
وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ
[ 104 ] ،
لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ
[ 118 ] ،
زادَتْهُ هذِهِ إِيماناً
[ 124 ] . ومنها ستة ستة في ثلاث سور : ففي البقرة :
فِيهِ هُدىً
[ 2 ] ،
فَتابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ
[ 37 ] ،
فَتابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ
[ 54 ] ،
هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدى
[ 120 ] ،
وَلا تَتَّخِذُوا آياتِ اللَّهِ هُزُواً
[ 231 ] ،
جاوَزَهُ هُوَ
[ 249 ] .