وفي العقود
لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ
[ المائدة : 17 ] ،
الْإِنْجِيلَ فِيهِ هُدىً
[ 46 ] ،
فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ
[ 56 ] ،
قالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ
[ 72 ] ،
وَاللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ
[ 76 ] ،
قالَ اللَّهُ هذا يَوْمُ يَنْفَعُ
[ 119 ] .
وفي الحج
ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِ الْمَوْتى
[ 6 ] ،
ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْباطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ
[ 62 ] ،
حَقَّ جِهادِهِ هُوَ اجْتَباكُمْ
[ 78 ] ،
وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاكُمْ
[ 78 ] .
وإنما جاز حذف صلة الضمير هنا ؛ لأنها زائدة لا تثبت في الوقف ، وبهذا القيد الأخير فارقت ألف « أنا » ، ولأنها معتلة لا تقبل الحركة في الوصل ، وتحذف لالتقاء الساكنين ، وبهذه القيود الثلاثة فارقت التنوين مع أن التنوين ، جاء لمعنى وهو الفرق بين المنصرف وغيره في الأمر العام ؛ فكان أقوى من صلة الهاء ، وإنما جيء بصلة الهاء تقوية لحركتها ؛ فلا حاجة إليها في الإدغام والله تبارك وتعالى أعلم .
مطلب إدغام الياء في الياء
قال الحافظ - رحمه الله - :
أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ
[ البقرة : 254 ] ، و
مِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ
[ هود : 66 ] .
اعلم أنه يدغم الياء في مثلها سواء سكن ما قبلها أو تحرك كالمثالين اللذين ذكرهما الحافظ هنا ، وجملته في القرآن ثمانية مواضع :
منها :
أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ
في البقرة [ 254 ] وسورة إبراهيم عليه السلام [ 31 ] والروم [ 43 ] والشورى [ 47 ]
وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ
في سورة هود عليه السلام [ 66 ] ،
وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ
في النحل [ 90 ] ، و
نُودِيَ يا مُوسى
في طه [ 11 ] ، و
فَهِيَ يَوْمَئِذٍ
في الحاقة [ 16 ] .
فأما قوله تعالى
وَاللَّائِي يَئِسْنَ
في الطلاق [ 4 ] فسيأتي فيه بعد بحول الله تعالى عز وجل .
[ مطلب إدغام الحاء في الحاء ]
قال الحافظ - رحمه الله - :
لا أَبْرَحُ حَتَّى
[ الكهف : 60 ] .
اعلم أنه ليس في القرآن من هذا إلا موضعان : أحدهما في البقرة :
عُقْدَةَ النِّكاحِ حَتَّى يَبْلُغَ
[ 235 ] ، والثاني في الكهف
لا أَبْرَحُ حَتَّى
[ 60 ] .