تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كتاب التيسير للداني في القراءات ( الدرر النثير والعذب النمير ) — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
[ بفتح الذال وكسرها ] « 1 » وقرأ يحيى على عبد الله بن عامر » . وذكر الإمام أبو عبد الله بن شريح ، وابن الباذش ، وغيرهما : أن ابن ذكوان قرأ على أيوب ، وكذلك ذكر الحافظ في « المفردات » والإمام في « الكافي » أن هشاما « 2 »
هامش
- وسعيد بن عبد العزيز ، وصدقة بن خالد ، وصدقة السمين ، وسويد بن عبد العزيز ، ويحيى ابن حمزة وابن شابور . قال أبو حاتم : صالح الحديث . وقال ابن سعد : ثقة عالم بالقراءة في دهره . مات سنة خمس وأربعين ومائة . قليل الحديث . وقال ابن معين : ليس به بأس . قال أيوب بن تميم : كان يقف خلف الأئمة يرد عليهم لا يستطيع أن يؤم من الكبر . قال ابن أبي حاتم : عاش تسعين سنة . قال سويد بن عبد العزيز : سألت يحيى بن الحارث عن عدد آي القرآن ، فعقد بيده : سبعة آلاف ومائتان وست وعشرون . ينظر : سير أعلام النبلاء ( 6 / 189 - 190 ) ، وطبقات ابن سعد ( 7 / 168 ) ، وتاريخ خليفة ( 423 ) ، وطبقات خليفة ( 314 ) ، والتاريخ الكبير ( 8 / 267 ) ، والجرح والتعديل ( 9 / 135 ) ، وثقات ابن حبان ( 3 / 289 ) ، ومشاهير علماء الأمصار ( 199 ) ، والكامل في التاريخ ( 5 / 542 ) ، وتهذيب التهذيب ( 11 / 193 - 194 ) . ( 1 ) سقط في ب . ( 2 ) هشام بن عمار بن نصير بن ميسرة بن أبان ، الإمام الحافظ العلامة المقرئ ، عالم أهل الشام ، أبو الوليد السلمى ، ويقال : الظفري ، خطيب دمشق . نقل عنه الباغندي ، قال : ولدت سنة ثلاث وخمسين ومائة . وسمع من : مالك ، وتمت له معه قصة ، ومسلم الزنجي ، وعبد الرحمن بن أبي الرجال ، ومعاوية بن يحيى الأطرابلسى ، ومعروف أبى الخطاب صاحب واثلة بن الأسقع ، ويحيى ابن حمزة ، وهقل بن زياد ، وخلق كثير . تلا على هشام طائفة ، منهم : أحمد بن يزيد الحلواني ، وأبو عبيد ، ومات قبله ، وهارون الأخفش ، وإسماعيل بن الحويرس ، وأحمد بن محمد بن ماوية ، وطائفة . وروى عنه : أبو عبيد القاسم بن سلام ، ومات قبله بنيف وعشرين سنة ، ومحمد ابن سعد ، ومات قبله ببضع عشرة سنة ، ومؤمل بن الفضل الحراني كذلك ، ويحيى ابن معين كذلك . وحدث عنه من كبار شيوخه : الوليد بن مسلم ، ومحمد بن شعيب بن شابور . وحدث عنه من أصحاب الكتب : البخاري ، وأبو داود ، والنسائي ، وابن ماجة ، وروى الترمذي عن رجل عنه ، ولم يلقه مسلم ، ولا ارتحل إلى الشام ، ووهم من زعم أنه دخل دمشق . وثقه يحيى بن معين ، قال عبدان الأهوازي : كنا لا نصلى خلف هدبة بن خالد من طول صلاته ، يسبح في الركوع والسجود نيفا وثلاثين تسبيحة ، وكان من أشبه خلق الله بهشام ابن عمار لحيته ووجهه ، وكل شئ حتى في صلاته . قال البخاري وغيره : توفى هشام بن عمار في آخر المحرم سنة خمس وأربعين ومائتين ، وكان ولده أحمد ممن قرأ عليه القرآن ، وعاش إلى سنة ست عشرة وثلاثمائة . ينظر : سير أعلام النبلاء ( 11 / 420 - 435 ) ، وطبقات ابن سعد ( 7 / 473 ) ، والتاريخ الكبير ( 8 / 199 ) ، والتاريخ الصغير ( 2 / 382 ) ، والجرح والتعديل ( 9 / 66 ، 67 ) ، وتذكرة الحفاظ ( 2 / 451 ) ، والعبر ( 1 / 445 ) ، وميزان الاعتدال ( 4 / 302 - 304 ) ، -
شرح كتاب التيسير للداني في القراءات ( الدرر النثير والعذب النمير ) — صفحة 123 | عبد الواحد بن محمد المالكي ( المالقي )