فأما هشام « 1 » فروى عنه إمالة
الزَّادِ
الداجونى وفتحها الحلواني .
واختلف عن الداجونى في
خابَ *
فأمالها عنه صاحب « التجريد » و « الروضة » و « المبهج » وابن فارس وجماعة .
وفتحها ابن سوار وأبو العز وأبو العلاء وآخرون .
وأما ابن ذكوان فروى عنه إمالة
خابَ *
الصوري فروى « 2 » فتحها الأخفش .
وأما « زاد » فلا خلاف عنه - أعنى : ابن ذكوان - في إمالة الأولى وهي « 3 » [
فَزادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً
] « 4 » [ البقرة : 10 ] وهو معنى قوله بعد : [ « وأولى زاد لا خلف استقر » .
واختلف عنه في غير الأولى فروى فيه الفتح وجها واحدا صاحب « العنوان » ] « 5 » وابن شريح وابن سفيان والمهدوى ، وابن بليمة ، ومكي وصاحب « التذكرة » والمغاربة قاطبة ، وهي طريق ابن الأخرم عن الأخفش عنه ، وبه قرأ الداني على أبى الحسن بن غلبون .
وروى الإمالة أبو العز في كتابيه وصاحب « التجريد » و « المستنير » و « المبهج » وجمهور [ العراقيين ] « 6 » ، وهي طريق الصوري والنقاش عن الأخفش « 7 » وطريق « التيسير » ؛ فإن الداني قرأ بها على عبد العزيز « 8 » وعلى أبى الفتح أيضا .
من هذا الباب أيضا :
بَلْ رانَ
[ المطففين : 14 ] فصارت الأفعال عشرة .
وجه إمالة العشرة : الدلالة على أصل الياءات ، وحركة الواوى ، ولما يؤول « 9 » إليه عند البناء للمفعول ، وإشعارا بكسر الفاء مع الضمير ؛ فلذلك لم يمل نحو :
قالَ *
و
أَزاغَ
[ الصف : 5 ] و
يَشاءُ
[ البقرة : 142 ] .
ووجه استثناء
زاغَتِ
[ الأحزاب : 10 ] : معادلة أصل بفرع ، ولم يبتعد « 10 » إلى نحو سار تبعا للنقل .
ووجه موافقة ابن عامر في
جاءَ *
و
شاءَ *
و
الزَّادِ
و
خابَ *
: خلوها من شبهة المانع ، والجمع بين اللغتين ؛ إذ الباقية فيها صورة المانع .
متقدم في :
خافَ
[ إبراهيم : 14 ] و
طابَ
[ النساء : 3 ] و
رانَ
« 11 » [ المطففين :
14 ] .
متأخر في
خافَ
و
أَزاغَ
[ الصف : 5 ] .
هامش
( 1 ) في م : وأما ابن عامر .
( 2 ) في م : عنه .
( 3 ) في م ، ص : وروى .
( 4 ) سقط في د .
( 5 ) ما بين المعقوفين سقط في م .
( 6 ) سقط في م .
( 7 ) في م : الأعمش .
( 8 ) في م : أبى العز .
( 9 ) في د : تؤوى .
( 10 ) في م : لفرع ولم يتقدم ، وفي د : ولم يبعد .
( 11 ) في م : وزاد .