ثم كمل فقال :
ص : معهم بنمل والثلاثي ( ف ) ضّلا في خاف طاب ضاق حاق زاغ لا
ش : ( معهم ) حال « 1 » من ( روح ) ، وب ( نمل ) يتعلق ب « أمال » « 2 » [ مقدرا .
أي : ( قل ) أمال معهم في ( نمل ) ] « 3 » ، و ( الثلاثي ) مفعول « أمال » ، و ( فضل ) « 4 » فاعله ، و ( في ) يتعلق ب « أمال » والأربعة بعد ( خاف ) حذف عاطفها عليه ، و ( لا ) حرف عطف لنفى الحكم السابق .
ثم كمل فقال :
ص : زاغت وزاد خاب ( ك ) م خلف ( ف ) نا وشاء جا ( ل ) ى خلفه ( فتى ) ( م ) نا
ش : ( زاغت ) عطف على ( زاغ ) ب ( لا ) المشتركة لفظا لا معنى ، و ( زاد ) مفعول « أمال » محذوفا ، وفاعله ذو ( كم ) ، [ وعنه خلف اسمية ، و ( فتى ) عطف على ( كم ) ] « 5 » ، و ( خاب ) عطف على ( زاد ) ، و ( شاء ) مفعول أيضا ، و ( جا ) حذف عاطفه ، وفاعله ( لي ) ، و ( خلفه ) حاصل صغرى محذوفة الخبر ، و ( فتى ) و ( منا ) معطوفان على ( لي ) ، والكلام الآن في الألف المنقلبة عن العين ، وهذه الأفعال تسمى « الجوف » [ جمع أجوف ] « 6 » ، وهو ما عينه حرف علة ، والعشرة المذكورة عينها ياءات مفتوحة ، إلا ( شاء ) فياؤها مكسورة ، وإلا « خاف » فواوها مكسورة ، وكلها أعلت بالقلب ؛ لتحركها ، وانفتاح ما قبلها .
أي : أمال ذو فاء ( فضل ) حمزة هذه التسعة الأفعال بشرط أن تكون ماضية ثلاثية مجردة عن الزيادة ، وإن اتصلت بضمير أو تاء تأنيث ، إلا
زاغَتِ
[ الأحزاب : 10 ] .
فخرج ب « الأفعال نحو
وَضائِقٌ
[ هود : 12 ] .
وب « ماضية » نحو
مَنْ يَشاءُ
[ البقرة : 142 ] و
يَخافُونَ رَبَّهُمْ
[ النحل : 50 ] و
وَخافُونِ إِنْ
« 7 » [ آل عمران : 175 ] .
و « ثلاثية » لبيان المختلف فيه .
واحترز ب « مجردة » عن الزيادة المعلومة من التصريف ، لكن لما لم تقع إلا ثلاثية جعل الثلاثي عبارة عما هو على ثلاثة أحرف ، فخرج نحو
فَأَجاءَهَا الْمَخاضُ
[ مريم : 23 ]
أَزاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ
[ الصف : 5 ] .
هامش
( 1 ) في م : محله حال .
( 2 ) في م : بالإمالة .
( 3 ) سقط في م .
( 4 ) في م : مقدار وذو .
( 5 ) ما بين المعقوفين سقط في م .
( 6 ) سقط في د .
( 7 ) في م : عن .