ص : ضياء ( ز ) ن مرجون ترجى ( حقّ ) ( ص ) م ( ك ) سا البريّة ( ا ) تل ( م ) ز بادي ( ح ) م
ش : ( ضياء ) مفعول ( همز ) مقدرا ، و ( زن ) فاعله [ والجملة فعلية ] « 1 » ، وكذلك ( همز مرجئون حق ) ، و ( ترجى ) عطف عليه ، و ( صم كسا ) عطف على ( حق ) [ وهي فعلية أيضا ] « 2 » ، وكذلك ( همز البرية أتل ) ، و ( بادي حم ) .
أي : قرأ ذوزاى ( زن ) قنبل
ضِياءً *
بيونس [ 5 ] ، والأنبياء [ 48 ] ، والقصص [ 71 ] ، بهمزة مفتوحة بعد الضاد في الثلاثة ، وزعم ابن مجاهد أنه غلط مع اعترافه أنه قرأ كذلك على قنبل .
وخالف الناس ابن مجاهد في ذلك ، فرووه عنه بالهمز ، ولم يختلف عنه في ذلك .
وقرأ « 3 » مدلول ( حق ) وذو صاد ( صم ) وكاف ( كسا ) : البصريان ، وابن كثير ، وأبو بكر ، وابن عامر : مرجئون لأمر الله [ التوبة : 106 ] ، و
تُرْجِي مَنْ تَشاءُ
[ الأحزاب : 51 ] بهمزة مضمومة .
وقرأ ذو ألف ( أتل ) وميم ( مز ) نافع وابن ذكوان البريئة [ البينة : 6 ] معا بالهمز المفتوح .
وقرأ ذو حاء ( حم ) أبو عمرو :
بادِيَ الرَّأْيِ
[ هود : 27 ] بهمزة بعد الدال .
وقرأ الباقون بلا همز في الجميع .
وجه ياء ( ضياء ) : أنه جمع « ضوء » ، كحوض وحياض ، ثم أبدلت الواو ياء ؛ لوقوعها « 4 » بعد كسرة ، أو مصدر [ ضاء يضوء ، لغة في : أضاء ، كقام يقوم قياما ، ثم فعل كذلك بها .
ووجه الهمز : أنه جمع ، أو مصدر ] « 5 » إن ثبت ( ضاء ) ، ثم قلب ( ضياء ) ، فقدمت الهمزة وأخرت الياء أو الواو ؛ فوقع همزها لتطرفها « 6 » بعد الألف ، كرداء وكساء ، فوزنها :
فلاع ، وعلى الأول : فعال .
ووجه همزة ( ترجئ ) و ( مرجئون ) : أنه من « أرجأ » بالهمزة ، وهو لغة تميم .
ووجه تركه : أنه من « أرجا » المعتل ، وهو لغة ( أسد ) و ( قيس ) ، ولم يهمز [ ( مرجون ) ؛ لأنها من المعتل فحذفت ضمة الياء تخفيفا ثم الياء والواو ، ويجوز أن تكون مخففة من المهموز .
ووجه همز البرية : أنه الأصل ؛ لأنه من : برأ الله الخلق ، أي : اخترعه فهي فعيلة بمعنى
هامش
( 1 ) زيادة من م .
( 2 ) سقط في ز ، ص .
( 3 ) في م : ذو .
( 4 ) في د : لوقوع .
( 5 ) ما بين المعقوفين سقط في م .
( 6 ) في د : لطرفها .