أَهْلِها
[ يوسف : 26 ] و
شَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ
[ الأحقاف : 10 ] ؛ لوصول تفشيها إليها وتجانسهما في الانفتاح والاستفال .
وأما المظهرة
بَعْدَ ذلِكَ
[ البقرة : 178 ]
داوُدَ ذَا الْأَيْدِ
[ ص : 17 ]
لِداوُدَ سُلَيْمانَ
[ ص : 30 ]
بَعْدَ ضَرَّاءَ
[ هود : 10 ]
بَعْدَ ظُلْمِهِ
[ الشورى : 41 ]
بَعْدَ ثُبُوتِها
[ النحل : 94 ]
داوُدَ زَبُوراً
[ الإسراء : 55 ]
أَرادَ شُكُوراً
[ الفرقان : 62 ]
داوُدَ شُكْراً
[ سبأ : 13 ]
إِذا أَرادَ شَيْئاً
[ يس : 82 ] وأظهرت هنا استغناء بخفتها « 1 » في السكون [ الأول ] « 2 » ، وأدغمت في السبع الباقية ؛ لتقارب مخارجها وتجانس الدال والتاء « 3 » والزاي والسين في الانفتاح والاستفال ، وتجانس الطاء والضاد والزاي في الجهر ، وتقوّى الطاء والضاد بالإطباق والاستعلاء والتفخيم ، وكافأ صفير الصاد جهر الدال ، وتقوى الزاي بزيادته ، ووجه استثناء الثاء زيادة الثقل باتحاد المخرج . والله أعلم .
ص : . . . . . . . . . والتّاء في العشر وفي الطّا ثبتا
ش : ( والتاء تدغم في عشرة [ مواضع ] « 4 » ، الدال ) ، [ اسمية ] ( وفي الطاء ) أيضا اسمية ، و ( ثبت ذلك عن أبي عمرو ) فعلية مؤكدة في المعنى ، ( وفي الطاء ) يتعلق ب ( ثبت ) [ أي : ] الإدغام .
أي : تدغم التاء في العشرة التي أدغمت فيها الدال وفي الطاء ، فتصير « 5 » [ أحد عشر ، لكن من العشرة التاء ، فتخرج من ] « 6 » المتقاربين للمثلين يبقى « 7 » عشرة ، ولم يستثنها الناظم ؛ لعدم اللبس .
تنبيه :
خص من عموم التاء تاء المخاطب .
فإن قلت : قد أحالها على أحرف الدال فما حالها في الشرط ؟
قلت : ليست مثلها بل قريبة منها ؛ لأنها إن سكن ما قبلها وكانت تاء المخاطب فقد تقدم منعها ، أو المخاطبة فتقدم الخلاف فيها ، أو غيرهما « 8 » ، فسيأتي وجهان في أربع صور ، وبقي موضع مدغم اتفاقا ، وهو
الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ
[ هود : 114 ] نظير
بَعْدَ تَوْكِيدِها
[ النحل : 91 ] قال الجعبرى : تدغم اتفاقا ، وليس كذلك ؛ بل رواه ابن حبش عن السوسي بإظهاره ؛ لخفة « 9 » الفتحة وسكون ما قبل .
هامش
( 1 ) في ز : بخفائها .
( 2 ) سقط في م .
( 3 ) في ز : والياء .
( 4 ) زيادة من م .
( 5 ) في ز ، ص : فيصير .
( 6 ) سقط في ص .
( 7 ) في م : تبقى .
( 8 ) في ز : أو غيرها .
( 9 ) في م : فخفة .