عجبت ضمّ التّا ( شفا ) اسكن أو ( عم ) * لا أزرق معا يرفّوا ( ف ) ز بضم
يريد « عجبت » قرأه بضم التاء مدلول شفا ، والباقون بفتحها أو عم : أي قرأ أبو جعفر وابن عامر وقالون والأصبهاني عن ورش « أو آباؤنا » بإسكان الواو ، والأصبهاني ينقل على أصله قوله : ( معا ) أي هنا وفي سورة الواقعة ، والباقون بفتحها قوله : ( يزفوا ) أي « فأقبلوا إليه يزفون » قرأه بضم الياء حمزة ، والباقون بفتحها ، واللّه سبحانه وتعالى أعلم .
زا ينزفون اكسر ( شفا الأخرى ( كفا ) * ما ذا ترى بالضّمّ والكسر ( شفا )
أي كسر الزاي من « ينزفون » مدلول شفا قوله : ( الأخرى ) أي التي في سورة الواقعة ، وافقهم على الذي في الواقعة عاصم ، والباقون بالفتح فيها قوله : ( ما ذا تري ) أي قرأ مدلول شفا بضم التاء وكسر الراء من غير لفظ إمالة على وزن دعي ، ومعناه ما ذا تظهر من الإذعان والانقياد لأمر اللّه تعالى . والباقون بفتح التاء والراء ، وهي من الرأي : أي اختير رأيه في ذلك .
إلياس وصل الهمز ( ل ) فظ خلف ( م ) ن * الله ربّ ربّ غير ( صحب ظ ) ن
إلياس : اسم سرياني تكلمت به العرب على وجوه كما فعلوه في جبرائيل وميكائيل ، ووصل همزته هشام بخلاف عنه ، وابن ذكوان بغير خلاف ، وقطعها الباقون قوله : ( اللّه ربكم ورب آبائكم ) بنصب الأسماء الثلاثة مدلول صحب ويعقوب جعلوا ذلك بدلا من « أحسن الخالقين » أو عطف بيان ، والباقون برفعها جعلوا مبتدأ وخبره قوله : ( غير صحب ) أي قرأ بالرفع غير المذكورين ، واللّه أعلم .
وآل ياسين بالياسين ( ك ) م * أتى ( ظ ) بي وصل اصطفى ( ج ) د خلف ( ث ) م
أي قرأ ابن عامر ونافع ويعقوب « سلام على آل ياسين » كما رسمت مكان قراءة غيرهم إلياسين قوله : ( وصل اصطفى ) يريد « أصطفى البنات على البنين » قرأه بوصل الهمزة ورش بخلاف عنه ، وأبو جعفر بغير خلاف ، والباقون بقطعها مفتوحة على الاستئناف ، واللّه سبحانه وتعالى أعلم بالصواب .