تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح طيبة النشر في القراءات — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
بالضّمّ ( ن ) ل ( إ ) ذ ( ك ) م ( فتى ) والأيكة * ليكة ( ك ) م ( حرم ) كصاد وقّت
قوله : ( ليكة ) أي قرأ ابن عامر والحرميون « أصحاب ليكة » موضع قراءة غيرهم « الأيكة » هنا وفي ص بلام مفتوحة من غير ألف وصل قبلها ولا همزة بعدها بفتح تاء التأنيث وصلا ، والباقون بألف وصل مع إسكان اللام وهمزة مفتوحة بعدها وخفض تاء التأنيث في الموضعين قوله : ( وقت ) أي أتت التي في سورة ص في موضعها ، واللّه سبحانه وتعالى أعلم .
نزّل خفّف والأمين الرّوح ( ع ) ن * ( حرم ح ) لا أنّث يكن بعد ارفعن
يريد « نزّل به الروح الأمين » قرأه بالتخفيف حفص ومدلول حرم وأبو عمرو ، والباقون بتشديد الزاي ، فمع التخفيف رفع الروح لأنه فاعل والأمين صفته ، ومع التشديد نصبهما على المفعولية قوله : ( أنث يكن ) يريد « أو لم تكن لهم آية » قرأه بالتأنيث ابن عامر وآية الرفع ، والباقون بالتذكير والنصب ، ففي قراءة ابن عامر « يكون آية » اسما « وأن يعلمه » خبرا ، وعلى قراءة التذكير نصب « آية » على أنها خبر كان ، واسمها « أن يعلمه » علماء بني إسرائيل » واللّه سبحانه وتعالى أعلم .
( ك ) م وتوكّل ( عمّ ) فانوّن ( كفا ) * ( ظ ) لّ شهاب يأتينّني ( د ) فا
أي قرأ « فتوكل على العزيز الرحيم » مدلول عم المدنيان وابن عامر بالفاء كما رسم في المدني والشامي ، والباقون بالواو كما رسم في غيرهما قوله : ( نون ) أي نون الكوفيون ويعقوب « بشهاب قبس » فيكون قبس صفة لشهاب ، والباقون بالإضافة قوله : ( يأتينّني ) قرأه ابن كثير بنونين الأولى مشددة مفتوحة والثانية مكسورة مخففة ، والباقون بنون واحدة مكسورة مشددة إما على إسقاط نون الوقاية أو على أن الفعل مؤكد بالنون الخفيفة ثم أدغمت في نون الوقاية ، واللّه سبحانه وتعالى أعلم .
سبأ معا لا نون وافتح ( ه ) ل ( ح ) كم * سكّن ( ز ) كامكث ( ن ) هي ( ش ) دّ فتح ضم
يريد « وجئتك من سبأ ، لقد كان لسبأ » فهذا معنى قوله معا : أي بفتح الهمزة من لفظ سبأ من غير تنوين البزي وأبو عمرو لأنه لا ينصرف قوله : ( سكن ) أي سكن الهمزة فيهما قنبل ، والباقون بالخفض وبالتنوين منصرفا قوله : ( مكث ) يريد
شرح طيبة النشر في القراءات — صفحة 289 | أحمد بن محمد بن محمد ابن الجزري الدمشقي