ورفعهم بعد الثّلاث وحزن * ضمّ وسكّن عنهم يصدر ( ح ) ن
قوله : ( وحزن ) يريد قوله تعالى : غدوا وحزنا قرأ بضم الحاء وإسكان الزاي مدلول شفا ؛ فالضمير في عنهم عائد عليهم ، والباقون بفتحهما وهما لغتان قوله :
( يصدر ) أي يصدر الرعاء ، قرأ بفتح ضم الياء وضم كسر الذال أبو عمرو وأبو جعفر وابن عامر ، مأخوذ من قوله : والكسر يضم : أي الكسر على قراءة الغير كما في أول البيت الآتي ، والباقون بضم الياء وكسر الدال ، واللّه سبحانه وتعالى أعلم .
( ث ) ب ( ك ) د بفتح الضّمّ والكسر يضم * وجذوة ضمّ ( فتى ) والفتح ( ن ) م
قوله : ( جذوة ) يريد قوله تعالى : جذوة من النار قرأه بضم الجيم حمزة وخلف قوله : ( والفتح ) أي قرأ عاصم بفتحها ، والباقون بالكسر والكل لغات .
والرّهب ضمّ ( صحبة ك ) م سكّنا * ( كنز ) يصدّق رفع جزم ( ن ) ل ( ف ) نا
أراد أن مدلول صحبة وابن عامر قرءوا « من الرّهب » بضم الراء قوله :
( سكنا ) أي سكن الهاء مدلول كنز ابن عامر والكوفيون ، والباقون بفتح الراء والهاء وإسكان الهاء وحفص بفتح الراء وإسكان الهاء ، والباقون بفتح الراء والهاء فتصير فيه ثلاث قراءات والكل لغات قوله : ( يصدق ) يريد « يصدقني » قرأه عاصم وحمزة برفع الجزم على أنها جملة في موضع الحال : أي أرسله مصدقا ، والباقون بالجزم على جواب أرسله ، واللّه سبحانه وتعالى أعلم .
وقال موسى الواو دع ( د ) م ساحرا * سحران كوف يعقلوا ( ط ) ب ( ي ) اسرا
قوله : ( الواو دع ) أي أسقط الواو قبل ؛ قال ابن كثير والباقون بالواو وهي محذوفة في المصحف المكي قوله : ( ساحرا سحران ) أي قرأ سحران مكان ساحران الكوفيون ، والباقون بألف بعد السين وكسر الحاء كما لفظ به قوله :
( يعقلوا ) يريد قوله تعالى : أفلا يعقلون قرأه بالغيب أبو عمرو بخلاف عن السوسي كما في أول البيت الآتي ، والباقون بالخطاب .
خلف ويجبى أنّثوا ( مدا غ ) با * وخسف المجهول سمّ ( ع ) ن ( ظ ) با
قوله : ( يجبى ) يريد « يجبى إليه ثمرات كل شيء » قرأه بالتأنيث المدنيان ورويس ، والباقون بالتذكير ، والتذكير والتأنيث ظاهران لأن تأنيث الثمرات غير حقيقي ، وقوله : خسف : أي « لخسف بنا » قرأه حفص ويعقوب بتسمية الفاعل :