تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح طيبة النشر في القراءات — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
والحجر وفي الدخان « فاسر بعبادي » وفي طه والشعراء « أن أسر بعبادي » بوصل الهمزة وكسر النون لالتقاء الساكنين وصلا من قوله : « أن أسر ، فاسر » وابتدأ الهمزة بالكسر المدنيان وابن كثير ، والباقون بقطع الهمزة وفتحها في الكل قوله : ( وضم ) أي ضم السين من قوله تعالى : وأما الذين سعدوا حمزة والكسائي وخلف وحفص ، والباقون بفتحها .
إن كلّا الخفّ ( د ) نا ( ا ) تل ( ص ) ن وشد * لمّا كطارق ( ن ) هي ( ك ) ن ( ف ) ي ( ث ) مد
يريد قوله تعالى : وإن كلا قرأه بتخفيف النون وإسكانها ابن كثير ونافع وأبو بكر ، والباقون بالفتح والتشديد قوله : ( وشد « لما » ) يريد قوله تعالى : لمّا ليوفينهم هنا « ولما عليها » في الطارق ، قرأه بتشديد الميم عاصم وابن عامر وحمزة وأبو جعفر .
يس ( ف ) ي ( ذ ) ا ( ك ) م ( ن ) وى لام زلف * ضمّ ( ث ) نا بقية ( ذ ) ق كسر وخف
أي وشدد الميم من قوله تعالى : لمّا جميع في يس حمزة وابن عامر وابن جماز وعاصم على أنها بمعنى إلا وإن نافية ، والباقون بالتخفيف في الثلاثة قوله : ( لام زلف ) أي ضم اللام من قوله تعالى : وزلفا من الليل أبو جعفر ، والباقون بفتحها ، وقرأ ابن جماز قوله تعالى : أولوا بقية بكسر الباء وسكون القاف وتخفيف الياء كلفظه ، والباقون بفتح الباء وكسر القاف وتشديد الياء .

سورة يوسف عليه السلام

يا أبت افتح حيث جا ( ك ) م ( ث ) طعا * آيات افرد ( د ) ن غيابات معا
أي قرأ ابن عامر وأبو جعفر بفتح تاء « يا أبت » حيث جاء وهو في ثمانية مواضع ، والباقون بكسرها قوله : ( آيات ) يعني قوله تعالى : آيات للسائلين قرأه ابن كثير بالإفراد « 1 » فجعل شأن يوسف وأخواته آية واحدة ، ووجه الجمع أن كل قصة من قصصهم آية ، والباقون بالألف جمعا قوله : ( غيابات ) يعني قوله تعالى : فألقوه في غيابة الجب ، وأجمعوا على أن يجعلوه في غيابة الجب قرأهما
هامش
( 1 ) « آية للسائلين » .