تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح طيبة النشر في القراءات — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
خلف و ( ظ ) نّ شركاؤكم وخف * تتّبعان النّون ( م ) ن ( ل ) ه اختلف
يعني قوله تعالى : وشركاؤكم بالرفع على لفظه يعقوب عطفا على ضمير فأجمعوا ، والباقون بالنصب عطفا على أمركم بتقدير مضاف قوله : ( وخف ) أي خفف النون من قوله تعالى : ولا تتبعان سبيل الذين لا يعملون لابن عامر ، بخلاف عن هشام من طريق الحلواني ، قيل هي نون التوكيد الشديدة خففت ، وقيل أكد بالخفيفة على مذهب يونس والقراء ، والباقون بالتشديد .
يكون ( ص ) ف خلفا وأنّه ( شفا ) * فاكسر ويجعل بنون ( ص ) رفا
يعني قوله تعالى : وتكون لكما الكبرياء قرأه أبو بكر بالتذكير كما لفظ به بخلاف عنه ، والباقون بالتأنيث قوله : ( « وأنه » ) يريد قوله تعالى : آمنت أنه بكسر الهمزة حمزة والكسائي وخلف على الاستئناف أو على آمنت ، والباقون بالفتح بتقدير باء يتعلق بآمنت قوله : ( ويجعل ) أي قرأ أبو بكر « ويجعل الرجس » بالنون « 1 » على أنه مسند إلى اسم اللّه .

سورة هود عليه السلام

إنّي لكم فتحا ( روى ) ( حقّ ) ( ث ) نا * عمّيت اضمم شد ( صحب ) نوّنا
أي قرأ الكسائي وخلف وابن كثير وأبو عمرو ويعقوب وأبو جعفر : بأني بفتح الهمزة بتقدير بأني : أي متلبسا بأني ، والباقون بالكسر : أي فقال إني قوله : ( عميت ) يريد قوله تعالى : فعمّيت عليكم بضم العين وتشديد الميم حمزة والكسائي وخلف وحفص متعديا بالتضعيف مبنيا للمفعول والفاعل ضمير ربي ، والباقون بفتح العين والتخفيف لازم مبني للفاعل وفاعله ضمير تثنية قوله : ( نونا ) أي نونا من كل كما سيأتي في البيت الآتي :
من كلّ فيهما ( ع ) لا مجرى اضمما * ( ص ) ف ( ك ) م ( سما ) ويا بنيّ افتح ( ن ) ما
أي قرأ حفص قوله : « من كلّ زوجين اثنين » هنا وفي المؤمنين بتنوين كلّ على تقدير مضاف : أي من كل جنس ، والباقون بحذفه بإضافة كل إلى الزوجين
هامش
( 1 ) « ونجعل الرجس » .