تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح طيبة النشر في القراءات — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
خلاف أنه بفتح التاء وضم الراء قوله : ( الجاثية ) يريد قوله تعالى في الجاثية « فاليوم لا يخرجون منها » قرأه بالترجمة المتقدمة : أي بفتح التاء وضم الراء حمزة والكسائي وخلف قوله : ( لباس ) يعني قوله تعالى « ولباس التقوى » بالرفع عاصم وابن كثير وأبو عمرو ويعقوب وحمزة وخلف ، والباقون بالنصب .
خالصة ( إ ) ذ يعلموا الرّابع ( ص ) ف * يفتح ( ف ) ي ( روى ) و ( ح ) ز ( شفا ) يخف
يعني قوله تعالى « خالصة يوم القيامة » قرأ بالرفع على لفظه نافع والباقون بالنصب قوله : ( يعلمو ) يريد قوله تعالى « ولكن لا يعلمون » قرأه بالياء على الغيب كما لفظ به شعبة ، والباقون بالخطاب ، واحترز بالرابع عن الأول وهو قوله تعالى « أتقولون على اللّه ما لا تعلمون » فإنه لا خلاف في أنه بالخطاب ، وعن الثاني وهو قوله تعالى « كذلك نفصل الآيات لقوم يعلمون » فإنه لا خلاف في أنه بالغيب ، وعن الثالث وهو قوله تعالى « وأن تقولوا على اللّه ما لا تعلمون » فإنه لا خلاف في أنه بالخطاب ، وكلام الشاطبي رحمه اللّه يوهم دخول هذا الحرف حيث قيد بلا ، فيحتاج إلى تأويل الثاني في قوله الثاني ما بعد خالصه ، وقيد الناظم بالرابع وهو يدفع صريحا على أن كان قد تبع الشاطبي في قوله الثاني ، واشتهرت النسخ عنه بذلك ، ثم غيره بالصواب واللّه تعالى أعلم قوله : ( يفتح ) يعني قوله « لا يفتّح لهم أبواب السماء » قرأه بالتذكير كلفظه حمزة والكسائي وخلف ، والباقون بالتأنيث ، فيكون فيها ثلاث قراءات التذكير مع التخفيف لحمزة والكسائي وخلف ، والتأنيث مع التخفيف لأبي عمرو والتأنيث مع التشديد للباقين .
واو وما احذف ( ك ) م نعم كلّا كسر * عينا ( ر ) جا أن خفّ ( ن ) ل ( حما ) ( ز ) هر
يعني الواو من قوله تعالى « وما كنا لنهتدي » يحذفها ابن عامر ، وهو كذلك في المصحف الشامي ، والباقون بإثباتها قوله : ( نعم الخ ) أي قرأ الكسائي « قالوا نعم » بكسر العين ، وكذا كل ما وقع في القرآن العظيم من لفظه نعم ، وهو موضعان في هذه السورة وفي الشعراء والصافات ، والباقون بفتحها وهما لغتان قوله : ( أن خف ) يريد قوله تعالى « أن لعنة اللّه على الظالمين » خفف النون ورفع لعنة بعده عاصم وأبو عمرو ويعقوب ونافع وقنبل بخلاف عنه كما سيأتي في البيت بعده ، والباقون بتشديد النون ونصب لعنة .