تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح طيبة النشر في القراءات — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
والثّان ( ك ) م ( ث ) نّى حصاد افتح ( ك ) لا * ( حما ) ( ن ) ما والمعز حرّك ( حقّ ) ( ل ) ا
أي الثاني من هذه السورة وهو قوله تعالى : أن يكون ميتة ابن عامر وأبو جعفر ، والباقون بالنصب قوله : ( حصاد ) يعني قوله تعالى : يوم حصاده فتح الحاء ابن عامر وأبو عمرو ويعقوب وعاصم ، وكسرها الباقون قوله : ( والمعز ) أي « ومن المعز اثنين » فحرك العين بالفتح ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب وابن ذكوان وهشام بخلاف عنه كما في أول البيت الآتي ، وأسكنها الباقون .
خلف ( م ) نى يكون ( إ ) ذ ( حما ) ( ن ) فا * ( روى ) تذكّرون ( صحب ) خفّفا
يعني « إلا أن يكون ميتة » قرأه بالتذكير على لفظه نافع وأبو عمرو ويعقوب وعاصم والكسائي وخلف ، والباقون بالتأنيث ، وتقدم رفع « ميتة » ونصبها آنفا وتشديدها وتخفيفها في البقرة قوله : ( تذكرون ) أي تذكرون إذا كان خطابا ، وحسن معها تاء أخرى بتخفيف الذال حمزة والكسائي وخلف وحفص والباقون بالتشديد .
( كلا ) وأن ( ك ) م ( ظ ) نّ واكسرها ( شفا ) * يأتيهم كالنّحل عنهم وصفا
أي كل ما وقع في القرآن من لفظ تذكرون على ما تقدم قوله : ( وأن ) يعني قوله تعالى : وأن هذا صراطي مستقيما قرأ بتخفيف النون كما لفظ به ابن عامر ويعقوب ، وشددها الباقون ، وكسر الهمزة منهم فيها حمزة والكسائي وخلف ، وفتحها الباقون ، فيصير ثلاث قراءات : الفتح والتخفيف لابن عامر ويعقوب ، والكسر والتشديد لحمزة والكسائي وخلف ، والفتح والتشديد للباقين قوله : ( يأتيهم ) يريد قوله تعالى : أن تأتيهم الملائكة هنا وفي النحل ، قرأه بالتذكير على ما لفظ به فيهما حمزة والكسائي وخلف المذكورون قبل ، والباقون بالتأنيث .
وفرّقوا امدده وخفّفه معا * ( رضى ) وعشر نوّنن بعد ارفعا
يعني قرأ « إن الذين فآرقوا دينهم » بالمد ، وهو إثبات الألف بعد الفاء وتخفيف الراء هنا وفي الروم حمزة والكسائي ، والباقون بالتشديد من غير ألف كما لفظ به قوله : ( معا ) أي في الموضعين هنا وفي الروم قوله : ( وعشر ) أي وقرأ « عشر أمثالها » بالتنوين ورفع أمثالها يعقوب كما سيأتي في البيت الآتي ، والباقون بغير تنوين وخفض أمثالها .
شرح طيبة النشر في القراءات — صفحة 230 | أحمد بن محمد بن محمد ابن الجزري الدمشقي