من لفظه نحو « يضاعف ، ومضاعفة » أبو جعفر ويعقوب وابن عامر وابن كثير ، والباقون بالتخفيف وهما لغتان ، فيصير في « يضاعفه » في الموضعين أربع قراءات ؛ النصب مع التشديد لابن عامر ويعقوب ، والرفع مع التشديد لأبي جعفر وابن كثير ، والنصب مع التخفيف لعاصم ، والرفع مع التخفيف للباقين قوله : ( ويبصط سينه الخ ) أي وقرأ « يبسط » من قوله تعالى « واللّه يقبض ويبسط » بالسين حمزة وخلف وأبو عمرو وهشام ورويس ؛ واختلف عن حفص وخلاد وقنبل وابن ذكوان والسوسي ، والباقون بالصاد وهم نافع وأبو جعفر وأبو بكر والبزي وروح والكسائي ، فوجه السين الأصل ، ووجه الصاد مجاورة حرف الاستعلاء والإطباق كما تقدم في الصراط قوله : ( حوى ) أي جمع وحفظ .
( ل ) ي غث وخلف ( ع ) ن ( ق ) وى ( ز ) ن ( م ) ن ( ي ) صر * كبسطة الخلق وخلف العلم ( ز ) ر
يريد قوله تعالى « وزادكم في الخلق بصطة » في الأعراف : أي الخلاف المذكور « في يبصط » كالخلاف « في الخلق بصطة » قوله : ( وخلف العلم ) يعني تعالى « وزاده بصطة في العلم والجسم » هنا اختلف فيه عن قنبل إلا ما روى عن شعبة والبزى وروح كما ذكره في النشر ، ولهذا كان المعوّل عليه . قال أبو حاتم هما لغتان وكيف قرأت فأنت مصيب .
عسيتم اكسر سينه معا ( أ ) لا * غرفة اضمم ( ظ ) لّ ( كنز ) وكلا
يعني قوله تعالى « قال هل عسيتم » هنا ، و « فهل عسيتم » في القتال ، كسر السين فيهما نافع ، والباقون بفتحهما وهما لغتان ، وقيل الكسر لغة أهل الحجاز يكسرونها مع الضم خاصة قوله : ( غرفة ) أي وضم الغين من غرفة ، يعني في قوله تعالى « إلا اغترف غرفة بيده » يعقوب وابن عامر والكوفيون والباقون بفتحها قوله :
( وكلا ) أي والحرفان من دفع هنا وفي الحج كما سيأتي في البيت بعده .
دفع دفاع واكسر ( إ ) ذ ( ثوى ) امددا * أن بضمّ الهمز أو فتح ( مدا )
أي اقرأ دفع من قوله تعالى « ولولا دفع اللّه الناس » في الموضعين « دفاع » اللّه كما لفظ به فيهما ، واكسر الدال لنافع وأبي جعفر ويعقوب ، وللباقين دفع مع فتح الدال وهو مصدر دفع دفاع ككتب كتابا أو مصدر دافع بمعنى دفع نحو « قاتلوهم »