تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح طيبة النشر في القراءات — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
مقدر قوله : قوله : ( وفتفرق بكم عن سبيله ) في الأنعام قوله : ( توفي ) يعني « الذين توفاهم الملائكة » قيده بالنساء لئلا يشتبه بالذي في النحل .
تنزّل الأربع أن تبدّلا * تخيّرون مع تولّوا بعد لا
أي الكلمات الأربع في الحجر « ما ننزل الملائكة » وفي الشعراء « على من تنزل الشياطين تنزل على » وفي القدر « من ألف شهر تنزل » قوله : ( أن تبدلا ) يعني « أن تبدّل بهن من أزواج » في الأحزاب « تخيّرون » يعني « لما تخيرون » في ن مع تولوا ، يعني قوله « ولا تولوا عنه » في الأنفال .
مع هود والنّور والامتحان لا * تكلّم البزّى تلظّى ( ه ) ب ( غ ) لا
أي مع « تولوا » الذي في هود ، وهو حرفان « وإن تولوا فإني أخاف عليكم ، فإن تولوا أبلغتكم » وفي النور « فإن تولوا فإنما عليه » وفي الامتحان « أن تولوهم » واحترز بالنص عليها من نحو قوله تعالى في المائدة « فإن تولوا فاعلم أنما يريد اللّه » وفي آل عمران « فإن تولوا فإن اللّه » فإنه لا خلاف فيهما ، لأن الفعل فيهما ماض مع أن حرف آل عمران يحتمل الاستقبال قوله : ( لا تكلم ) أي قوله تعالى « لا تكلّم نفس إلا بإذنه » قوله : ( البزى ) أي هذه التاءات في الكلم المذكورة ، انفرد بتشديدها البزى قوله : ( تلظى ) أي واتفق هو وريس على تشديد « نارا تلظّى » في الليل على الجمع بين الساكنين كما في نظائره ، وقد غلط من قال بكسر التنوين قبله أو بفتحه غلطا فاحشا ، ووجه تخصيص رويس له كأنه لاحظ شدة تلظي النار وتعظيم المقام كما خصص حفص الصلة في « فيه مهانا » قوله : ( هب ) من الهبة قوله : ( غلا ) أي ارتفع وزاد غلاه ، أو من غلت القدر : من الغليان .
تناصروا ( ث ) ق ( ه ) د وفي الكلّ اختلف * له وبعد كنتم ظلتم وصف
أي واتفق البزى وأبو جعفر على تشديد « لا تناصرون » في والصافات ، ووجه تخصيص أبي جعفر مبالغة في التهكم بهم في ذلك المقام ، واللّه تعالى أعلم . قوله : ( له ) أي للبزي ، يعني ورد عنه أيضا الخلاف في كل ما ذكر له من التاءات في المواضع المذكورة قوله : ( وصف ) أي الخلاف للبزي : أي روى عنه تشديد التاء بعد قوله : ( كنتم ، وظلتم ) يريد قوله تعالى « ولقد كنتم تمّنون الموت » في آل عمران ، و « فظلتم تفكّهون » في الواقعة كما ذكره صاحب التيسير ومن تبعه .