تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح طيبة النشر في القراءات — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
طه ، وأدغم الذال منها في التاء أبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف وكذا هشام بخلاف عنه قوله : ( لمع ) جمع لمعة : وهي قطعة من النبت إذا ابيضت ويبست .
خلف ( شفا ) أورثتمو ( رضى ) ( ل ) جا * ( ح ) ز مثل خلف ولبثت كيف جا
أي وأدغم التاء في الثاء من « أورثتموها » في الأعراف والزخرف حمزة والكسائي وهشام وأبو عمرو ، وكذا ابن ذكوان بخلاف عنه قوله : ( لجا ) أي لجأ إليه فهو معتصم به قوله : ( ولبثت الخ ) أي أدغم الثاء في التاء من لبثت كيف جاء ، يعني سواء في التكلم أم الخطاب أم الجمع أم غيره نحو : « كم لبثت قال لبثت ، لبثتم في الأرض » أبو عمرو وابن عامر وأبو جعفر وحمزة والكسائي .
( ح ) ط ( ك ) م ( ث ) نا ( رضى ) ويس ( روى ) * ( ظ ) عن ( ل ) وى والخلف ( م ) ز ( ن ) ل ( إ ) ذ ( ه ) وى
أي أدغم نون « يس » في واو « والقرآن الحكيم » الكسائي وخلف ويعقوب وهشام ، واختلف عن ابن ذكوان وعاصم ونافع من روايتيهما والبزي والباقون بالإظهار قوله : ( ظعن لوى ) الظعن : السفر والسير ، واللوى مقصور : منقطع الرمل .
كنون لا قالون يلهث أظهر * ( حرم ) ( ل ) هم ( ن ) ال خلافهم ورى
أي مثل خلافهم في يس خلافهم في « ن والقلم » إلا أن قالون خارج عنهم فهو بالإظهار لأنه استثنى من المدغمين فهو مظهر بلا خلاف ، فيكون بالإدغام الكسائي وخلف ويعقوب وهشام ، وبالاختلاف ابن ذكوان وعاصم وورش والبزي ، والباقون بالإظهار قوله : ( ورى ) أي الزند بالكسر وورى بالفتح يرى فيهما : إذا خرج ناره ، ويجوز أن يكون ورى بالتشديد في الياء فخفف للقافية ، يقال لحم ورى : أي سمين ، يشير إلى قوة الخلاف أو ظهوره ردا على من لم يذكر عنهم إدغامه ، يعني أظهر الثاء من قوله تعالى « يلهث » عند الذال من ذلك في الأعراف نافع وأبو جعفر وابن كثير وهشام وعاصم باختلاف عنهم والباقون بالإدغام بلا خلاف .
وفي أخذت واتّخذت ( ع ) ن ( د ) رى * والخلف ( غ ) ث طس ميم ( ف ) د ( ث ) رى