ثم أخبرت أن كلمة « تفجر » الأولى ، وهي في قوله تعالى :
« حَتَّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ »
قرئت عند نافع بضم التاء ، وفتح الفاء ، وتشديد الجيم مكسورة ، كما قرئت الأخرى كذلك لجميع القراء ، وهي في قوله تعالى : « فتفجّر الأنهار » . إذ لا خلاف بين القراء العشرة في قراءة هذه الكلمة في هذا الموضع بضم التاء وفتح الفاء وتشديد الجيم وكسرها ، واللّه أعلم .
* * *
سورة الكهف [ 7 ]
ص - في عوجا وغيره السّكت حظل * مرفقا افتح واكسرن كما نقل
ش - من المعلوم أن حفصا يسكت سكتة يسيرة من غير تنفس في أربعة مواضع .
الأول : على ألف « عوجا قيّما » المبدلة من التنوين .
الثاني : على ألف « مرقدنا » من قوله تعالى :
« مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا هذا »
.
الثالث : على النون في قوله تعالى : « من رّاق » .
الرابع : على لام « بل » في قوله تعالى :
« كَلَّا بَلْ رانَ »
.
وسكت حفص في هذه المواضع إنما هو في حال وصلها بما بعدها .
وقد أخبرت هنا أن السكت منع في « عوجا » ، وغيره من باقي المواضع الأربعة في قراءة نافع .
فكان لا يسكت في شئ منها بل يخفى تنوين « عوجا » في قاف « قيّما » عند الوصل ، ويصل « مرقدنا » باسم الإشارة بدون سكت ، ويدغم نون « من » في راء « رّاق » ، ولام « بل » في راء « رّان » .
ثم أمرت بفتح الميم ، وكسر الفاء في « مرفقا » في قوله تعالى : « ويهيّئ لكم من امركم مّرفقا » ، وعلى هذه القراءة يتعين تفخيم الراء .
ص - تزاورا شدد مع ملئت وثمر * مع ثمره حرفيهما اضمم ذا اشتهر