قاعدة : المنطوق والمفهوم
تعريف القاعدة
تنقسم الآيات القرآنية بلحاظ كيفية دلالتها على مضامينها - منطوقا أو مفهوما - إلى قسمين :
1 - الآيات الدالّة على مضامينها بمنطوقها .
2 - ما دلّ منها على مضمونه بمفهومه .
وقد عرّف المشهور المنطوق بما دلّ عليه اللفظ في محل النطق ، والمفهوم بما دلّ عليه اللفظ في غير محل النطق . والمراد من محلّ النطق دلالة اللفظ ابتداء بلا واسطة المعنى المستعمل فيه ، بخلاف ما في غير محلّ النطق ، كما قال في الفصول « 1 » . فالمعيار في الفرق هو الاستفادة الابتدائية وعدمها ، كما صرّح بذلك الشيخ الأعظم الأنصاري « 2 » .
والأحسن أن يقال : إنّ الفارق الأساسي ، استفادة المنطوق من لفظ الكلام الذي نطق به المتكلّم ، واستفادة المفهوم بواسطة معنى اللفظ المستفاد منه .
أقسام المنطوق والمفهوم
وقسّموا دلالة المنطوق إلى مطابقية وتضمّنية والتزامية .
وجعلوا الأوليين صريحة والثالثة غير صريحة ، كما قال في الحدائق :
هامش
( 1 ) الفصول : ص 119 ، س 14 - 16 .
( 2 ) مطارح الأنظار : ص 168 ، السطر الأخير .