ما لعلم اللغة من الدخل الأساسي في تفسير القرآن .
2 - معرفة مناسبات الألفاظ بعضها مع بعض من حيث المادّة والمعنى ، والمتكفّل لها علم الاشتقاق .
3 - معرفة ما يعرض الألفاظ من اختلاف الصيغ وحركات وعلامات أواخر الكلمات ، من حيث الاعراب والبناء .
ويتكفّل لذلك علم الصرف والنحو . ولا يخفى ما لذلك من الدخل الأساسي في معرفة معاني الألفاظ والجمل .
4 - معرفة مختلف القراءات ومتواتراتها . وقد عرفت في المبادئ التفسيرية ما لمعرفة مختلف القراءات ومتواتراتها من الدور الكبير في ترجمة وتفسير الآيات القرآنية .
5 - معرفة شأن نزول الآيات ، ولا سيّما قصص الأنبياء والأمم الماضيين ؛ نظرا إلى كونها كقرائن مكتنفة ومحفوفة بها الآيات القرآنية النازلة فيها .
6 - معرفة ما روي عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله في متشابهات القرآن ومجملاتها .
7 - تمييز عمومات القرآن عن مخصّصاته ومطلقاته عن مقيّداته ومنسوخاته عن نواسخه ومجملاته عن مبيّناته ومحكماته عن متشابهاته .
8 - معرفة العقائد والأحكام والأمور الاجماعية والاختلافية منها .
9 - معرفة علم الفقه وقواعده وأحكامه .
10 - معرفة البراهين العقلية المستدلّ بها في علم الكلام .
11 - العمل بالعلم ، باتيان الواجبات والنوافل والفضائل والفرائض ، وترك المحرّمات والمكروهات والقبائح والرزائل . وذلك لأنّ العلم رهين العمل به ، كما نقل عن أمير المؤمنين عليّ عليه السلام : « من أرادني فليعمل بأحسن ما علم » « 1 » .
هامش
( 1 ) مقدّمة تفسير جامع التفاسير للراغب الاصفهاني .