تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درة التنزيل و غرة التأويل في بيان الآيات المتشابهات في كتاب الله العزيز — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
للسائل أن يسأل : عن اختصاص الأولى بقوله :
يُكَذِّبُونَ
والثانية بقوله :
فِي تَكْذِيبٍ
؟ . الجواب أن يقال : معنى قوله :
يُكَذِّبُونَ
وهم :
فِي تَكْذِيبٍ
واحد ، واختلف اللفظان لاختلاف الفواصل في السورتين ، ألا ترى أن قبل الأولى :
فَما لَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ وَإِذا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لا يَسْجُدُونَ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ
« 1 » فكانت
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
الفواصل التي تقدمتها على يفعلون ، فجعلت هذه تابعة لها مع صحة المعنى واللفظ ، والثانية في فواصل مردفة بياء أو واو ، وهي قوله :
هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ وَاللَّهُ مِنْ وَرائِهِمْ مُحِيطٌ
« 2 » صحة اللفظ والمعنى .

85 - سورة البروج

ليس فيها إلا ما ذكرناه .

86 - 89 من سورة الطارق إلى البلد

ليس فيهن شيء من ذلك .
هامش
( 1 ) سورة : الانشقاق ، الآيات : 20 - 22 . ( 2 ) سورة : البروج ، الآيات : 17 - 20 .