وقوله :
إِذا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاً مَنْثُوراً
في صفاء ألوانهم ، وضياء وجوههم ، وحسنهم ، وإشراقهم ، وماء النعيم المترقرق فيهم ، وإذا كان كذلك ، أوجب ما بني عليه الكلام أن لا يسمى الفاعل في الأول ، ويسمى في الثاني كما جاءت عليه الآيتان .
مساهمون: محمد بن عبد الله الخطيب الإسكافي