تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ گرديزى ( زين الأخبار ) — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
( يذ ) : وهو يوم المهرگان ، واسم اليوم والشهر متفقان ، ويقولون : إنه في هذا اليوم انتصر أفريدون على بيوراسف الذي يسمونه الضحاك ، وأخذه أسيرا وقيده ، وحمله إلى دماوند ، وحبسه هناك . ( يح ) : وهو المهرگان العظيم ، ويقول بعض المجوس : إن نصر أفريدون على بيوراسف كان في رام روز من مهرماه ، وقد أمر زردشت نبي المغان بأن يعظموا هذا اليوم ويوم النوروز . ( يط ) : في يوم آبانگان أجرى بامرزو بن طلماسب الماء في النهيرات التي كان أفراسياب قد حفرها ، وأيضا في هذا اليوم وصل الخبر إلى كل الممالك : إن الملك قد زال عن الضحاك ووصل إلى أفريدون ، فاطمأن الناس على مالهم وملكهم ، وجلسوا آمنين مع نسائهم وأبنائهم بعد أن لم يكن هناك أمان . ( گ ) : أما هزوردگان فهو عيد للمجوس ، وهم يصنعون فيه الأطعمة والأشربة ويضعونها في مكان ، ويقولون : إن روح موتانا تأتى وتأكلها لأن هذه الأيام موسومة بتربية الروح ، وهي الأخيرة من آبان ماه ، أما الأيام المسترقة فهي من جملة الكبيسة حتى يتم العام ، وقد فعلوا هذا بعد زرادشت ، واختلف المغان في هذا : بعضهم قال : إن فروردگان خمسة أيام لاحقة ، والبعض يقول : إنها خمسة مسترقة ، وللاحتياط حتى لا يفوت فروردگان وضعوا الأيام العشرة وخمسة أيام وخمسة أيام مسترقة من فروردگان . ( كا ) : أما عيد الربيع فيسمونه ركوب الكوسج ، وفي زمان الأكاسرة كان عيد الربيع في آذرما ، وفي هذا اليوم كانوا يركبون رجلا أمرد على حمار ، وقد لبس الغلالة 6 ، وربط فوق رأسه العمامة ، وحمل مروحة في يده ليروح بها عن نفسه ، وربط بعضا من صور الشتاء على بدنه بحبل ، وكان يشير بهذا إلى أن البرودة انتهت وحلت الحرارة . وقد جعل البعض من فارس هذا الرسم وهذه العادة ( مجالا ) للضحك والسخرية ، ولكن كان في المروحة سم هذا المسكين وفي الغلالة نزع روحه .