( ز ) آخر الگهنبار الثالث .
( ح ) خردادگان وهذا اليوم موافق مع الشهر .
( ط ، ى ) الگهنبار الرابع .
( يا ) : تيرگان الثالث عشر من شهر تير موافق للشهر ، وهذا اليوم هو الذي رمى فيه آرش السهم ، في هذا الوقت الذي تم فيه الصلح بين منوچهر وآفراسياب ، وقال لمنوچهر : أي مكان يصل فيه سهمك سيكون لك . فرمى السهم من جبل رويان 5 .
وسقط هذا السهم في جبل بين فرغانة وطخارستان ، ووصل السهم في اليوم التالي إلى هذا الجبل . ويحتفل المجوس في اليوم التالي ويقولون : لقد وصل السهم هنا في هذا اليوم . وفي تيرگان يغتسل الفرس ، ويكسرون المطابخ والكوانين . ويقولون : إن الناس نجت في هذا اليوم من حصار أفراسياب وانصرف كل شخص إلى عمله ، وفي هذه الأيام يطبخون القمح مع الفاكهة ويأكلونهما . ويقولون : في هذا اليوم يطبخ الجميع الحنطة ويأكلونها ؛ إذ لم يستطيعوا طحن الحنطة لأن الكل كان في الحصار . ويقولون :
إن السبب في الاغتسال هو أن كيخسرو حينما رجع من حرب أفراسياب نزل وحيدا على عين ماء ، فأخذته سنة من النوم ، فوصل إليه بيثرن بن گيو فوجده نائما فرشّ عليه الماء حتى استيقظ من النوم ، وبقيت عادة الاغتسال بينهم في هذا اليوم سنة .
( يب ) مردادگان .
( يد ) : هذا اليوم شهريورگان ، ويسمى : عيد آذر ؛ لأنه في آخر أيام الصيف .
وهو أول تغيير الهواء وميله إلى البرودة ، وفيه يرغب الناس في إشعال النار أمامهم .
( يه يو ) : وهو أول الگهنبار الخامس ، ويكون في منتصف شهريور في يوم مهر ، وهو يوم الطهارة ، وهو ليس للفرس ولكنه أمر معروف ، وهو أول فصل تيرماه ويسمونه " خزان أول " يعنى الخريف الأول ، وبعده بخمسة عشر يوما " خزان دوم " ( يعنى ) الخريف الثاني ، ويسمونه : الخريف الخاص والعام .
تاريخ گرديزى ( زين الأخبار ) — صفحة 349
مساهمون: عبد الحي بن الضحاك بن محمود الجرديزي ( گرديزى )
ص٣٤٩