تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ گرديزى ( زين الأخبار ) — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
في بلخ بعد أن قتل هشام والده ، وفي هذا الوقت مات هشام ؛ ومات محمد بن علي الإمام أيضا . وبأمر محمد بن علي الإمام قسم عظماء الشيعة النقباء إلى اثنى عشر : الأول سليمان بن كثير ؛ والثاني قحطبة بن شيب ، والثالث موسى بن كعب ، والرابع مالك ابن الهيثم ، والخامس أبو داود ، والسادس خالد بن إبراهيم ، والسابع بكر بن العباس ؛ والثامن لاهز بن قريظ ، والتاسع شبل بن طهمان ؛ والعاشر أبو النجم بن عمران ابن إسماعيل ، والحادي عشر علاء بن حريث ، والثاني عشر عمر وعيسى ابنا أعين . وقد دعى علاء إلى خوارزم فذهب إليها وجلس مكان طلحة بن زريق . وحينما توفى هشام تولى الخلافة الوليد بن يزيد ، فأرسل عهد خراسان إلى نصر ابن سيار ، وأمره أن يكف أيدي يحيى بن زيد ، وحينما وصل يحيى إلى قرية من ولاية نيشاپور خلع الوليد ودعا لنفسه ، ورجع مع مائة وعشرين رجلا ، ونزل بقرية على مشارف نيشاپور ، وأرسل عمرو بن زرارة القسري أمير نيشاپور رسولا إلى يحيى ( يقول له ) : اخرج من هذه الناحية . فقال يحيى : حتى أستريح وتستريح الدواب . وحينما وصل يحيى بالقرب من عمرو ركب في الحال وتحاربا ، وهزموا عمرا وقتلوه . ثم ذهب يحيى ابن زيد إلى بلخ ، ولما علم نصر بن سيار أرسل صاحب شرطته سلم بن أحوز ليدركه ، وذهب يحيى إلى بادغيس ، ومن هناك إلى مروالرود وطالقان وفارياب ، وكان سلم يتعقبه حتى أدركه في جوزجانان ، وتقاتلا في قصبة أنيسو ، وقتلوا يحيى بن زيد 30 ، وقطعوا رأسه ، ووضعوها على الرماح وحملوها إلى مرو . وقتل الوليد في الشام في جمادى الآخرة عام ستة وعشرين ومائة ، وتولى يزيد بن الوليد عام ستة وعشرين ومائة ، وحينما استقام أمر يزيد أرسل عهد خراسان إلى نصر بن سيار وكتب إليه رسالة ( يقول فيها ) : أعط الأمان للحارث بن سريج . ورجع الحارث . ومات يزيد ، وتولى إبراهيم بن الوليد أول ذي الحجة ستة ست وعشرين ومائة ، ولم يكد يستقيم أمره حتى قدم مروان بن محمد وخلعه ، وتولى الخلافة ( مكانه ) سنة سبع وعشرين ومائة .
تاريخ گرديزى ( زين الأخبار ) — صفحة 179 | عبد الحي بن الضحاك بن محمود الجرديزي ( گرديزى ) / عفاف السيد زيدان