تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ گرديزى ( زين الأخبار ) — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
وحينما دخلها ، قدم إليه أمير البصرة عدى بن أرطاة الفزاري برسالة عمر بن عبد العزيز ( وفيها ) عزله عن العمل بعد هذا ، ثم أرسلوه إلى عمر ، وحينما وصل إليه سجنه ، وكان جواب عمر لكل من تشفع في يزيد أن يزيد قاتل ، وليس له مكان أفضل من السجن ، ثم أمر فطالبوا يزيدا بالأموال التي كان قد كتبها في رسالة إلى سليمان ، وحصلوا منه كل هذه الأموال .

الجراح بن عبد الله الحكمي

وأعطى عمر بن عبد العزيز خراسان إلى الجراح بن عبد الله الحكمي ، وذهب إلى خراسان ، وقد أمره عمر أن يبعث إليه بمخلد بن يزيد . وحينما قدم الجراح إلى خراسان عام تسعة وتسعين قبض على مخلد في الحال ، وحبسه ، ثم أوثق قيده بالسلاسل ، وأرسله إلى عمر ، وتصدق مخلد في الطريق بثمانمائة درهم حتى وصل إلى الكوفة ، فأخلص الناس له النية ، وأحسنوا له القول . وفي الوقت الذي كان فيه الجراح أميرا على خراسان أرسل محمد بن علي 26 الإمام ميسرة 27 إلى العراق وخراسان ، وأرسل دعاة آخرين أدخلوا كثيرا من الناس في البيعة ، ثم رجعوا .

عبد الرحمن بن نعيم الغامدي

ثم أعطى عمر بن عبد العزيز خراسان إلى عبد الرحمن بن نعيم عام مائة ، وقدم عبد الرحمن إلى خراسان في هذا العام . ولما وصل مخلد بن يزيد بن المهلب إلى عمر بن عبد العزيز سر عمر منه ، وقال عنه قولا كريما ، وقال : " إن هذا أفضل من الوالد " ، وأمر ألا يتعرضوا له .