أحد عشر كوكبا [ يوسف : 4 ] مشددة منصوبة ، يريد بالتشديد في الموضعين تحريك العين ، وقال أبو عمرو عن إسماعيل عن أبي جعفر القاري خطوات [ البقرة : 168 ] مشددة يريد تحريك الطاء بالضم .
وقال أبو حمدون عن اليزيدي عن أبي عمرو أنه كان يقرأ خشب [ المنافقون :
4 ] بالتشديد ثم رجع إلى التخفيف يريد بالتشديد ضم الشين ، وقال هارون بن حاتم عن أبي بكر عن عاصم عقبا « 1 » مشددة يريد مضمومة القاف ، وقال علي بن نصر عن أبي عمرو بالأفق الأعلى « 2 » مشددة يريد مضمومة الفاء في نظائر لذلك ، وذلك كله من الاتّساع الذي قد يغلط في تأويله وكيفية حقيقته كثير من الناس لخروجه عن الاستعمال « 3 » والعادة .
فلا ينبغي لذي لبّ وفهم أن يجعل اختلاف ألفاظ الناقلين في هذه ونحوه اختلافا في القراءة ولا سيما إذا احتمل التأويل بل يلزم ردّه إلى الإجماع وبالله التوفيق .
ليس في هذه السورة ياء إضافة وفيها من الياءات المحذوفات من الخط ثلاث وعيد أفعيينا [ 14 ، 15 ] وفي آخرها من يخاف وعيد [ 45 ] أثبتهما في الوصل ، وحذفهما في الوقف نافع في رواية ورش ، وكذلك موجب رواية العثماني عن قالون وحذفهما الباقون في الحالين « 4 » .
يوم يناد المناد [ 41 ]
أثبتها ابن كثير في الوصل والوقف ، وكذلك قال لنا محمد بن علي عن ابن مجاهد « 5 » عنه ، وكذلك روى أبو ربيعة عن صاحبيه ، وقال الحلواني عن القوّاس :
المنادي بالياء لم يزد على ذلك ، وروى الخزاعي عن أصحابه يناد المناد على حذف الياء ولعله يريد ياء « يناد » دون ياء « المناد » وبإثباتها في الحالين قرأت لابن كثير من جميع الطرق ، وأثبتها في الوصل وحذفها في الوقف نافع وأبو عمرو .
هامش
( 1 ) في الرعد آية ( 24 ) .
( 2 ) في النجم آية ( 7 ) .
( 3 ) في ( م ) ( الاستعلاء ) وهو خطأ .
( 4 ) التيسير ص 202 ، النشر 2 / 376 .
( 5 ) انظر السبعة ص 607 .